في ظل عودة زوار الفجر للجنوب : الإخفاء القسري .. جريمة بلا عقاب

0 119

قضية الاعتقال خارج إطار القانون والإخفاء القسري للمواطنين أصبحت همٌ يؤرق كاهل الكثير من الأسر التي جرى اعتقال أبنائها وإختفائهم بعد ذلك وتكررت هذه الحالات وازدادت معها معاناة هذه الأسر التي أصبحت لاتدري أين تجد الحل والجواب الشافي عن مصير أبنائها وذويها .

حول قضية الإعتقال خارج إطار القانون والاختفاء القسري التي مازالت واقعة الاختفاء القسري للناشط في المجال الإغاثي والإنساني والتربوي أ/ زكريا قاسم تتفاعل في الشارع في عموم المحافظات المحررة ..

الصحيفة نزلت إلى مدينة زنجبار عاصمة محافظة أبين واستطلعت آراء عدد من الشخصيات وسائلتهم عن آرائهم حول الاعتقال خارج إطار القانون والاختفاء القسري وعن حالة إختفاء الناشط والتربوي أ/ زكريا قاسم وكيف ينظرون إلى ذلك فكانت الحصيلة على النحو التالي :

ماهر الصلاحي – ناشط حقوقي ورئيس لجنة أهالي وأبناء زنجبار وضواحيها – حدثنا حول هذه القضية قائلاً : حقيقة هذه الظاهرة تعتبر من الظواهر الخطيرة المقلقة لحياة الناس فالإنسان يعيش في بيته آمناً مستقراً وما يلبث أن تأتيه قوات أمنيه ويأخذوه عنوة ومن بين أسرته دون إبداء أية أسباب وعندما تأتي الأسر إلى المسؤولين في الأمن لاتجد الجواب حول مصير هذا الشخص أو ذاك وهذا مسألة خطيرة وناشد في سياق حديثه فخامة رئيس الجمهورية المشير ركن/ عبدربه منصور هادي أن يضع حد لهذه الممارسات الخطيرة على حياة المجتمع من خلال محاسبة كل من له يد في ذلك ويحدد آلية للعمل الأمني والإحتجاز وفقاً والقانون كما طالب المنظمات الدولية أن تعمل على مد يد العون لهذه الأسر ومتابعة قضايا المخفيين قسراً وهنا لابد من الإشارة إلى قضية إختفاء المعلم والأستاذ التربوي/ زكريا قاسم هذا الإنسان الطيب الذي كان له دور معنا نحن أبناء أبين أثناء النزوح إلى عدن في إيواء وإغاثة كثير من الأسر ونسمع اليوم عن إختفائه منذ عام كامل وأسرته تبحث عنه هذه قضية ينبغي على الدولة أن تجد لها حلاً وتحاسب منهم وراء إختفائه وأن تعمل الدولة أيضاً على ترسيخ عمل الأجهزة القانونية التي تسهر لحماية المواطن وتدافع عن حقوقه وحريته .

أمين باسنبل – ناشط مجتمعي ومخفي قسري سابقاً – قال : إن موضوع الاعتقالات والاختفاء القسري للمواطنين مسألة هامة أثرت على حياة كثير من الأسر وأقلقت وآلمت كثير من الأمهات والأبناء وهي مشكلة جسيمة تحتاج من الدولة وعلى رأسها فخامة رئيس الجمهورية المشير ركن/ عبدربه منصور هادي ونائبه الفريق الركن/ علي محسن صالح الأحمر ودولة رئيس الوزراء د/ معين عبدالملك ومعالي نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية م/ أحمد بن أحمد الميسري وكذلك التحالف العربي أن يضعوا حداً لها من خلال وضع إجراءات قانونية للحجز والإعتقال وأن يحاسب كل من له علاقة بقضايا الاحتجاز القسري والكشف عن مصير المخفيين قسراً وعلى رأس هذه القضايا قضية التربوي والناشط الخيري أ/ زكريا قاسم هذا الإنسان الطيب الذي له أيادي بيضاء بلسم بها معاناة الكثيرين مشيراً إلى أن إختفاء الإنسان عن أهله وذويه ليس بالأمر الهين فقد تعرضت أنا لحالتي إختفاء قسري عانت أسرتي خلالها الأمرين ولولا رحمة الله وإرادته لأصبحت أسرتي تعيش طول حياتها مكلومة لا تدري ماهو مصيري .

أبتسام الدمدمي – ناشطة إعلامية – قالت : أخذ الناس وإخفائهم قسرياً من أهلهم هذه قضية لا إنسانية وتسبب وجع والآلآم في نفوس أسرهم التي تظل في خيرة من أمرها خاصة عندما لاتجد جواباً مقنعاً لدى الجهات الأمنية التي من واجبها أن يكون الإنسان المحجوز في قضية لديها حسب القانون ولكن هذه الأيام تشكو الكثير من الأمهات وزوجات المخفيين قسرياً عن أبنائهم وأزواجهم كما هي اليوم قضية الأستاذ والتربوي/ قاسم زكريا التي مر عام على اختفائه وما زالت أسرته تبحث عنه وطالبت المسؤولين في الدولة والحكومة أن تضع حل لهذه القضية التي سيكون لها أثرها السلبي إذا ماظلت دون حل كما طالبت المنظمات الحقوقية والإنسانية أن يكون لها دور في البحث عن مصير المخفيين .

محمد عبيد – ناشط إعلامي – قال : إن أعمال الاعتقالات الخارجة عن القانون والتي تؤدي إلى فقدان أسر المعتقلين لمصير أبنائهم وإبائهم من القضايا التي أصبحت همٌ ثقيل على كثير من الأسر هنا في أبين وعدن وغيرها من المحافظات المحررة وقضية الأستاذ القدير/ زكريا قاسم خير دليل على ذلك والتي أصبحت أسرته لاتعرف ماهو مصيره منذ عام وإزاء هذه القضية الظاهرة نناشد قيادة ومسؤولي الدولة وعلى رأسهم رئيس الجمهورية أن يضع حداً لهذه الممارسات المشينة بحق الإنسانية وأن تبسط الدولة هيبتها ومؤسساتها القانونية التي تخضع جميع المواطنين المدانين أمام عدالة القانون لاقانون الغاب الذي لاطائل له فالمذنب ندينه بجرمه ونعاقبه بالقانون أما البريئ إذا تم القبض عليه فيحقق معه ويطلق سراحه أما هذه الممارسات خارج إطار القانون فهي طريق مظلمة تؤدي إلى المجهول .

نقلا عن صحيفة عدن الغد

* من نظيركندح

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.