كلمة حق في أبو سند

0 66

كُتب بواسطة : أ.د محمد عبدالهادي

المناضل محمد علي أحمد كان هو الأقدر والاجدر ليصل بالقضية الجنوبية إلى المحافل الدولية وإلى طاولة الأمم المتحدة خلال مشاركته في مؤتمر الحوار الوطني بصنعاء رغم رفض بقية قوى ومكونات الحراك الجنوبي المشاركة …أدراكا منه أن لاسبيل للوصول إلى تحقيق مطالب الجنوبيون إلا عبر بوابة الحوار وبرعاية أممية …وكان يصر في لقاءاته انه لابد من استمرار الرفض السلمي للأمر الواقع المفروض ورفع سقف المطالبة مع استمرار الحوارات لتشكل ضغطا حقيقيا في سبيل بلوغ الأهداف …وقد حقق الكثير ويكفى ماقدمه من وثائق وأدلة توكد ماتعرض له الجنوب والجنوبيون منذ 94….اليوم المجتمع الدولي يسعى لحل المشكلة اليمنية القائمة ووقف الحرب والدخول في تحقيق استحقاقات المرحلة الانتقالية وشكل النظام السياسي للبلاد وبما يرضي الجنوبيون كافه وجميع أطراف الأزمة والاقرب هو النظام الاتحادي الفيدرالي للدولة وفقا لأسس تحفظ الحقوق والمشاركة العملية في السلطة والثروة…الاتحادي باقاليمه الست كما يطرح الرئيس هادي أو باقليمين كما جاء في مخرجات مؤتمر القاهرة وكررها اليوم د. الخبجي عضو رئاسة المجلس الانتقالي أو ثلاثة أقاليم باعتبار حضرموت إقليم مستقل بداته أو أربعة أقاليم كما تطالب مأرب اوخمسة أقاليم كما يريد إقليم الوسط تعز واب ..هذا الأمر ستحسمه المرحلة التفاوضية اللاحقة وبما يتقاطع مع المصالح الإقليمية والدولية…وفي الأخير على العقول المتفتحة قراءة الوضع جيدا .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.