محمد علي احمد رئيس المؤتمر الوطني لشعب الجنوب يهنئ شعبنا الجنوبي الحر بحلول عيد الفطر المبارك .

0 107

خاص // المؤتمر الوطني لشعب الجنوب

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الإخوة الأعزاء

يسرني ويسعدني بالأصالة عن نفسي ونيابة عن قيادة وقواعد وأنصار المؤتمر الوطني لشعب الجنوب أن أتقدم إلى كل أبناء الجنوب الأبطال بأصدق التهاني وأجمل التبريكات بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك ، الذي أعاده الله هذا العام في ظل واستمرار وتصاعد وتيرة المؤامرات التي أنتجت هذه الظروف العصيبة التي يعاني منها شعب الجنوب الصامد ويتحملها بصبره وصموده المستمد من صلابته وقوة إصراره على استمرار نضاله وتمسكه بحقه في الخلاص والحرية .
سائلا المولى العلي القدير أن يتجاوز شعبنا هذه الدوامة وهو أكثر تماسك وقوه وعزيمة ثورية متمنيا من المولى عز وجل يجعل أيامكم كلها أفراح وسرور وأن يعيد هذه المناسبة المباركة على شعبنا في الجنوب وقد حقق غايته وهدف ثورته المتوج بالحرية واستعادة دولتنا الجنوبية الحرة المستقلة كاملة السيادة .
هذا الهدف الذي حتما سيتحقق مهما تأمر المتآمرون أعداء كانوا أو عملاء مفرخون كانوا او مستنسخون السابقون منهم و ألاحقون .
ونستغل هذه المناسبة المباركة لمخاطبه شعبنا العظيم عبر كلمتنا هذا..
شعبنا الجنوبي الحر المناضل
إننا اليوم ندخل مرحله جديدة بعد الكفاح التاريخي للحراك الجنوبي السلمي من اجل استعادة دولة الجنوب الثورية موحده بحدودها السياسية والجغرافية و بحدود ٢١مايو ١٩٩٠ م
أن هذا الهدف التاريخي مطلب لشعب الجنوب ولا نريد من أي قوى التشكيك فيه أو الاستنقاص منه أو التلاعب بالألفاظ والمصطلحات السياسية لان ذلك يعتبر إخلال بالهدف الاستراتيجي الوطني وأي إخلال أو مساس بالثوابت الوطنية سيعطي فرصه للمتربصين بالقضية الجنوبية حتى تستمر مصالحهم بتدمير وسلب وطمس الجنوب.

في الحقيقة هناك الكثير منمن يجتهدوا من اجل القضية الجنوب
لكن من واجبنا جميعا أن ننصح بعضنا البعض إن كنا نريد توحيد صفوفنا و ان يحرص الكل على الهدف والمبداء والثوابت والوطنية وحتى نكون متحدين ومتساوين بالمطالب من اي مكون سياسي كان
وعند العمل على ذلك سنكون في مقدمة المتنازلين لبعضنا البعض.
ونأمل أن تتوج هذه الاجتهادات بالنجاح المثمر للقضية الجنوبية

الإخوة الأعزاء
إن من حق المؤتمر الوطني لشعب الجنوب التمسك بمشروعه الوطني وبرؤيته السياسية إن رأى أو استشعر أن هناك إجهاض لهذه الاجتهادات الوطنية من قبل بعض المكونات السياسية
والمؤتمر الوطني لشعب الجنوب متمسك بها ولن يفرط فيها حتى وان بقى منفردا بالمشهد السياسي ومن يحقق أفضل من هذا الرؤية والمشروع الوطني نحن معه ولن نخالف المطالب التي ترضي الإرادة الشعبية الجنوبية .

يا جماهير شعبنا العظيم

نحن اليوم نكرر ونجدد تمسكنا بخطابنا وكلماتنا ونعزز فيها مواقفنا المعلنة ونستغل هذه المناسبة للتكرير والتوضيح والحرص على القضية الجنوبية وعلى تضحيات أبنائها الذين ناضلوا قرابة سبعه وعشرين عام مضت
كما نؤكد حرصنا على وحدة وتماسك الحراك الجنوبي السلمي ومشاركة مكوناته في أي دعوه من الدعوات من اجل وحدة المرجعية الموحدة للشعب الجنوب
أن أي أطراف تتبنى مشروع سياسي دون شراكة الأطراف الثورية السياسية والاجتماعية سيلحق الضرر بالقضية الجنوبية وذلك بسبب الإقصاء واستثناء الآخرين الذين لهم إسهامات كفاحية و ثورية وسيعتبر إخفاق في مستوى القضية الجنوبية
وهدفها الوطني الذي يوحد المكونات الجنوبية هو المشروع الذي يوحد الجميع بلغة واحدة وهو تحديد الجغرافيا والتاريخ للجنوب بمسمياته الواضحة بمسمى جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية بحدودها ما قبل
٢١ مايو ١٩٩٠
وعلى هذا الأساس فأننا ندعو القوى السياسية المتمثلة بالسلطة الشرعية إلى إشراك الحراك الجنوبي دون إقصاء أو تهميش بكل مكوناته ومنظماته الاجتماعية بهدف نجاح مطالب أبناء الجنوب وتحقيق المشروع الذي ناضل من اجله جميع الشعب الجنوبي
وعلينا ان نتعلم من الماضي ومن أساليب النضال ومن وحدة الجماهير ورموزها علينا ان نحتكم للعقل والتفاهم السياسي والشراكة الوطنية
الإخوة الكرام
القضية وطنية وكبيرة وعلينا ان لا نحجمها في صراعات ثانوية ونخسر قوتها وزخمها بسبب التحديات كان من الواجب على من يريد الخير للجنوب ارضا وشعبا من الاخوة في التحالف والمكونات الجنوبية وحكومة الشرعية ان يتبنوا الوحدة للقيادة ولملمه صفوف الجنوبيين و يجب ان يستدعوا جميع المكونات الحراكية للتفاهم والتشاور لتكوين مرجعية قيادية
واحدة

إننا نؤكد على أن من أراد الحل للقضية الجنوب يجب عليه ان يحضر لمؤتمر وطني جنوبي جنوبي او إلى لقاء تشاوري جنوبي يتفقون على مبداء ووثيقة وميثاق شرف وطني وتوحيد الهدف والرؤية السياسية والتعامل بمبداء الشراكة الوطنية لجميع المكونات السياسية ومنظمات المجتمع المدني والشخصيات الوطنية المستقلة ودعوتهم الى لقاء موسع واختيار الحل من خلال خيارات قيادية من النواحي والمديريات حتى المحافظة و بموجب التقسيم الإداري السابق قبل الوحدة وبدون عواطف .
او يتم الاتفاق على توافق وطني يشارك الجميع به وهذا مبدءا ونحتكم له ونحتكم لمن يريد الحل و المعالجة وليس الاحتكام لمن يتلاعب بالمصطلحات والمسميات السياسية وبعدها يصنف بشرعية أعماله في قواعد العمل السياسي وان لا تكون هناك وصاية او إقصاء لأحد يجب ان لا نتعب شعبنا ونورطه في مواقف أجملها ذاتيات .

ان علينا ان نحدد ما نريده من مهام للحاضر والمستقبل وبدون عواطف وإنما يجمعنا حب الوطن وشعبنا وعلينا ان ننقذه من الماسي والمتاعب والهم ونبني وطن خالي من الهيمنة والفساد والإرهاب بكل أشكاله ونشرك الجميع في صنع القرار والتمثيل في السلطة وكل محافظة تدير نفسها بنفسها بكوادرها ودون الوصاية عليها من احد ونعزز التمثيل الوطني والشراكة في صنع القرار والدفاع عنه وهذا التقليد يجب أن يكون تأكيد على ما نطرحه في هذه الظروف القاسية فنحن بحاجة إلى التعاون والتنازل فيما بيننا البين
كما يجب أن ننضبط ونلتزم بما نتبناه ونقوله للجماهير
ومن الواجب والمسؤولية التي على عاتق كافة المكونات الحراكية والشعبية والسياسية ان نعمل على محاربة المناطقية والحزبية المتعصبة وتعزيز روح التسامح والتصالح.
ويجب ان نلتزم للثوابت الوطنية في تمثيل المحافظات وفي التركيبة العسكرية لمؤسسات الجيش والأمن المدني والأمن السياسي والأمن القومي والتمثيل الدبلوماسي والتأهيل الخارجي للكوادر الجنوبية لقيادة المؤسسات حسب الكفاءة
ويجب الخلط ألمناطقي للمحافظات حتى لا تهيمن محافظة على أخرى وتلحق الضرر بالمجتمع ونسيجه.
وعلينا المحاسبة والعقاب للفاسدين وتوزيع المنافع والاستثمارات والتنمية للمحافظات على قاعدة العدل والمساواة وخلق روح التنافس فيما بين المؤسسات والمحافظات والمديريات سواء في الأمن أو محاربة الإرهاب والاستبداد

وفي الأخير نكرر تهنئتنا بمناسبة عيد الفطر المبارك لشعبنا في الجنوب ولكافة الشعوب العربية و الإسلامية
كما استغل هذه المناسبة أيضا لأقدم شكرنا واعتزازنا لقيادة وقواعد المؤتمر الوطني لشعب الجنوب ونحييهم على ثبات مواقفهم السياسية محافظين على ما يحملوه من قناعة وإيمان بالقضية الجنوبية ورفضهم الدخول والمشاركة بالعديد من التسويات السياسية المضرة بقضيتنا الجنوبية رغم الإغراءات ومحاولة شراء ذمم العديد من الجنوبيين الشرفاء
كما أحييهم على تمسكهم بثوابتهم الوطنية متمنيا لهم وافر الصحة والعافية والمستقبل الرغيد لكافة أبناء الجنوب
كما يؤسفني عدم تحقيق البرنامج العملي لمؤتمرنا الذي لم نحققه بسبب الحرب والمشاكل و المكايدات السياسية بسبب بعض القوى التي لم يسمحوا لنا بالمشاركة والعمل ولم يكفيهم ذلك بل قاموا بالتعطيل لعملنا وعدم تنفيذ التزاماتنا حسب الية التدوير بين المحافظات وبأذن الله تنجلي الصعاب ونتمكن من عقد دورة استثنائية لمؤتمرنا وتطبيق مبدءا التدوير القيادي من أعلى هيئة إلى أصغرها.

وكل عام وانتم بألف خير وأعاده الله علينا جميعا باليمن والبركات .
وإنها ثورة حتى النصر
كم الجنوب عظيم بوحدته الوطنية وبتسامح وتصالح أبنائه
والمجد والخلود لشهداء الجنوب الأبطال
والشفاء العاجل للجرحى بإذن الله
والحرية للأسرى ومعتقلين الجنوب

أخوكم
محمد علي احمد
رئيس المؤتمر الوطني لشعب الجنوب
4 يونيو 2019

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.