عصابة حرابة تعتدي امس على مواطن من يافع وتسلبه كل مايملك في الشيخ عثمان

إنتشار أعمال الحرابه والسطو نهارا جهارا وفي أوقات الذروة بعدن من قبل عصابات مسلحة ومعرفين لهم ينتحلون صفات شحاتين أمام أبواب مراكز ومحلات الصرافة بمديريات عدن

0 9

تعرض احد المواطنين أمس الجمعة للحرابة والسطو من قبل مجموعة مسلحة قوامها أكثر من عشرة أفراد في منطقة السيلة بمديرية الشيخ عثمان في محافظة عدن.
وحدثت الواقع بينما قام المعتدى عليه من أبناء يافع باستلام حواله مالية تقدر ب الفين ريال سعودي وثمانين الف ريال يمني من أحد مراكز الصرافة في منطقة السيلة وعند خروجه اتجه ناحيته احد سائقي الموترات بغرض اخده مشوار إلى منطقة المنصورة حيث لا يعلم المعتدى عليه بأنه مراقب من قبل تلك العصابات بمعاونة من يقفون ويجلسون بجانب تلك المراكز والمحلات واصبح فريسة لهؤلاء المجرمين وفيما هم بالطلوع على الموتور اقترح سائق الموتور (الدراجة النارية) بتبسيط واختصار طريق الذهاب والوصول إلى المنصورة عن طريق الدخول في إحدى الأماكن غير المزدحمة لكون كافة شوارع الشيخ عثمان مزدحمة بعبور ووقوف السيارات في جميع الاتجاهات.
لم يذر بخلد الضحية انه اصبح مستهدفا لعصابات تعمل في وضح النهار بمساعدة سائق الدراجة ومعاونيه وفي أوقات الذروة أمام مرأى ومسمع رجال الأمن والمليشيات المرابطة بالمدينة لحفظ واستتباب الأمن، أن يكون ضحيه سهلة وسمينه لتلك العصابات.
الطريقة المستخدمة لاستهداف عصابات الحرابة مجهزة ومتقنه أن تنتظر ضحيتها في مكان مظلم وخال من البشر وان تقوم باصطياد الضحية اما بقتلة إذا قاوم أو تشليحة بعد ضربه في وقت بسيط لايستغرق الدقائق بعدها تختفي وتكون حققت مبتغاها.
حان وصول سائق الدراجة إلى مكان العصابة في المكان الخال والمظلم يقوم أحد أفراد العصابة باعتراض الدراجة ودهفها في أي اتجاه بهدف سقوط الضحية وتشليحة فإذا قام الضحية بالمقاومة يضرب الضحية باالكم وأعقاب البنادق الكلاشينكوف فيما يقوم البقية بالامساك بالضحية وتجريده من كل شئ فإذا قاوم يتم قتله بحسب إفادة الضحية وأضاف الضحية اليافعي الأصل وهو من أبناء الحداء في يافع أن العصابة الذين كانوا متلثمين لم يكتفوا بسرقة المبالغ المالية بل تم تشليحة لجواله الباهظ الثمن وإخراج الشريحة وإعادتها للضحية.. ربما خوفا عن طريق شريحة الجوال تحديد مكان العصابة أو منطقة التشليح أو القتل.

بعد مافعلت العصابة فعلتها تحركت بمعية صاحب الدراجة وأشخاص آخرين ضمن الفريق المكون بأكثر من عشرة أفراد مستقلين سيارة شاص وأربع موتورات تاركين ضحيتهم في الموقع المظلم يتألم من الأوجاع بفعل الضرب والكدامات التي تحصل عليها من قبل عصابة الحرابه.
وتنتشر في عموم مديريات محافظة عدن هذه الأيام عصابات إجرامية وارهابية لاتملك في نفسها اي وازع رحمة أو ضمير في استهداف الناس وسرقتهم بل وقتلهم بدم بارد أمام مسمع ومرأى رجال الأمن( الاشاوس) الذين لايتحركون ساكنا لضبط واستتباب الأمن والأمان خاصة مع اقتراب ايام عيد الأضحى المبارك والانتشار الموسمي لهذه العصابات الإرهابية.

*كتب/ محمد عبدالواسع*
السبت، 27 يوليو 2019

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.