تقرير: حرب الناقلات تكشف حجم الإرهاب الإيراني على دول الجوار اقرأ المزيد من اليوم الثامن :

0 9

تستمر إيران في نشر أنشطتها الإرهابية في مياه الخليج من خلال اعتراضها ناقلات النفط المارة عبر مضيق هرمز وكان آخرها ناقلة النفط البريطانية التي أثارت جدلاً واسعاً بين لندن وطهران، ورفعت نسبة التوتر المتزايد تدريجياً في المنطقة، ملقية بظلالها على أسعار النفط المتأرجحة بفعل المخاوف المترتبة على عرقلة حركة الخام المنقول بحراً. ووفقاً لصحف عربية صادرة اليوم الثلاثاء، تشير التوقعات إلى احتمالية حدوث تغيير في السياسة البريطانية تجاه إيران، خاصة مع اقتراب انتخاب بوريس جونسون رئيساً للوزراء في المملكة المتحدة، وإرسال قوات أمريكية إلى السعودية. اشتعال حرب الناقلات ألقت التطورات الدائرة في الخليج بظلالها على أسعار النفط، ورصدت صحيفة الرياض تلك التأثيرات مؤكدة ارتفاع أسعار العقود الآجلة لخام دبي بزيادة 68 سنتاً للبرميل عن تقييم “قلوبل بلاتس” الاقتصادي الشهير، الذي قيمته عند 60.17 دولاراً للبرميل عند إغلاق التداول في آسيا يوم الجمعة. ونبهت الصحيفة إلى خطر اضطراب سوق النفط وتعميق أزمته في ظل دخول “الحرس الثوري” الإيراني على خط المواجهة وسعيه للإضرار بناقلات النفط الدولية التي تمر عبر مياه الخليج. بوريس جونسون رصد الكاتب في صحيفة أخبار الخليج البحرينية الدكتور محمد مبارك تأثير التوترات في مياه الخليج بسبب إرهاب إيران وحرب الناقلات التي أشعلتها على تغيير بريطانيا في سياستها تجاه إيران، قائلاً إن مرشح رئاسة الوزراء القادم بوريس جونسون سيكون الصقر الذي سيتخذ مواقف حادة ضد النظام الإيراني في ضوء السياسات الإرهابية التي تنتهجها. وقال، إن جونسون سينضم وبشكل كلي إلى معسكر الإدارة الأمريكية ضد إيران. وأوضح أن التغيير القادم في رئاسة الوزراء البريطانية قد يكون مفتاح اللغز أو كلمة السر فيما يتصل بالموقف الغربي ضد النظام الإيراني في الخليج العربي. قوات أمريكية قال الكاتب فارس بن حزام في مقال له بصحيفة الحياة اللندنية، إن التحديات الخارجية بالخليج تتطلب تواجد المزيد من الجنود بالسعودية في هذا الوقت الدقيق. وأشار بن حزام إلى أن السعودية لم تفتح الباب أمام الجيش الأمريكي، إلا لحاجة ملحّة تفرضها أحوال الخليج أمام عبث الأشرار، وخطرهم على أمن المنطقة وسلمها، وهو أمر متعارف عليه في عدد من دول العالم التي لا تزال بعض من القوات الأمريكية تتواجد بها. وأوضح، لم تسلمهم “الخيط والمخيط”. حضروا اليوم؛ خشية أن تقع الحرب البارزة في الأفق، والعمل المشترك عنوانها، وإن أعلن الجميع رفضه.

نقلا عن اليوم الثامن :

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.