صرخة ألم في مركز غسيل الكلى بمشفى الصداقة .. ومديرة المركز : دعم الجمعيات الخيرية ورجال المال غائب وعلى الدولة القيام بواجباتها

662

1477746336

بالرغم من أن مركز الغسيل الكلوي في مستشفى الصداقة افتتح في أغسطس 2014 ألان ظروف الحرب التي شنها الحوثي ومعه قوات المخلوع على مدينة عدن في مارس من العام الماضي جعلت المركز  يعمل كبديل لمراكز الغسيل الكلوي لمستشفيات الجمهورية وعبود بعدما طردت القوات المحتلة المرض وقبلهم الطاقم الطبي منها عقب احتلالها لمدينة خور مكسر ظل الطاقم الطبي  يدير القسم حتى أغسطس 2015 عندما أعيد افتتاح القسم الغسيل الكلوي بمستشفى الجمهورية  بعد دحر قوات الاحتلال من المدينة منذ دالك الوقت وقسم غسيل الكلى بمستشفى الصداقة يواصل خدماته لمئات المرض وان كان غالبيتهم من خارج العاصمة عدن كمحافظة تعز الذي يشكل غالبيتهم بعد غلق مراكز غسل الكلى بالمحافظة مهمة يرى فيها الكثير أنها مستحيلة في ضل غياب تام للميزانية التشغيلية أن كان من قبل الحكومة ممثلة بوزارة الصحة أو من خلال الجمعيات الخيرية و الاعتماد الكلي على عملية التسول للأدوية كما يقول القائمين على القسم

و لا يمكن تحميل إدارة المستشفى غياب تلك الميزانية كما يعتقد مصدر مسئول بالمستشفى الذي أفاد أن ميزانية مستشفى الصداقة و كدا مستشفى التوليد و قسم الأورام وقسم الغسيل الكلوي ميزانية تعادل ميزانية مجمع صحي بإحدى الإحياء الشعبية وان اعتماد المستشفى كهيئة مثله مثل مستشفى الجمهورية التعليمي و مستشفى 22 مايو سيوفر ميزانية تواكب حجم المهمة

توجهنا الى قسم الغسيل الكلوي في الجهة الشرقية للمبنى الضخم لمستشفى الصداقة التعليمي حيت يقع القسم ألان الزائر للوهلة الأولى لا يمكن له معرفة أن كان دالك هو القسم لغياب أي لوحة تعريفية ليعطي للزائر وضع القسم دون الحاجة للشرح كما يقول المثل الرسالة تبان من عنوانها مرينا صوب القسم وجدنا عشرات المرض على الأسرة و أجهزة الغسيل تقوم بواجباتها تجاههم و عناية فائقة من القائمين عليها لترتسم لدينا صورة تفاؤل و أمل للمرض بالشفاء بعون الله ومن تم رعاية هولا وان كان العنوان لا يبعث على دالك

التقينا بالأخت جبين عبد الشكور مدير مركز الغسيل الكلوي بمستشفى الصداقة الذي قالت أن القسم يعاني كثيرا وأنة يفتقر لأي ميزانية وان هناك ممن يتمنى غلقه وأضافت نعمل في القسم 6 ممرضين منهم ممرضتان متعاقدتان لم يستلمن بخمسة عشر ألف ريال منذ شهران لم يستلمنه و منظفتان و الطاقة الاستيعابية للقسم 22 حالة وهي حالات مقيدة لدينا غالبيتهم من محافظة تعز فيما يتم قبول الحالات المحولة من قسم الباطني و الولادة والأطفال ونوهت جبين الى أن أدوات ومعدات الغسيل مكلفة ولا تباع بالصيدليات بل يتم استيرادها عبر شركات متخصصة وان المرض تيم إجراء لهم غسلا تين أسبوعيا تكلف 100 دولار  أي بالشهر الواحد يكلف 8800 دولار و لهدا السبب لا يخفي البعض مطلبهم بإغلاق القسم عندما نذهب أليهم لغرض توفير الاحتياجات و تتهرب منه الجمعيات الخيرية متناسين إننا ننقد حياة إنسان و نخفف من آلامه بهذا العمل الإنساني وبنبرة الم تشير الى أن المرض لا يدفعون أي رسوم ولا يشترون أي علاج بالرغم من غياب الميزانية و اعتمادهم على ما يقدم لهم من المستشفى و معظم الأدوية والمغذيات يتم تسولها و أن السلطة المحلية في محافظة تعز لا تقدم للمركز أي دعم بالرغم من أن معظم المرض هم من نازحي المحافظة

ولافتتا جبين الى أن على وزارة الصحة القيام بواجبها باعتماد المركز كقسم مستقل توفر له الميزانية التشغيلية المطلوبة وعلى الجمعيات الخيرية رجال المال النظر الى معانة القسم ودعمه ليسئ بالمال بل بمحاليل الغسيل  والأدوية

وعن ابرز المشاكل الذي تقابلهم تقول الى جانب غياب الميزانية  هناك مشاكل منها انقطاع التيار الكهربائي الذي يؤدي دالك الى إيقاف عملية الغسيل وتلاف التحاليل واستبدالها مما يؤدي زيادة المعاناة كون ما يتلف مكلف و لدا نتمنى تزويدنا بمولد يكون خاص للقسم كما يعاني القسم من نقص الطاقم التمريضي وغياب الاختصاصين بإمراض الكلى حيت ألان نستعين بأطباء الباطني

وفي صيدلية القسم التقينا بمسئولة الصيدلية د / خديجة دحمان حيت أشارت الى أن هناك مستودع خاص بالأدوية وصيدلية وان قرابة 5 أنواع من الأدوية غير متوافر بالصيدلية وقرابة ثلاثة أنواع من المغذيات تيتم توفيرها بالتسول بين صيدليات المستشفى والمستشفيات المجاورة و الأقسام الممالة لنا

اختتمنا تجولنا بالحديث مع احدى الممرضات المتعاقدات حيت  نوهت الى أنها خريجة معهد د/ أمين ناشر للعلوم الصحية دبلوم عالي وإنها تعمل بالقسم كمتعاقدة براتب 20000 ريال اخسر نصفه وما يزيد للمواصلات حيت اسكن خارج عدن و مند أغسطس لم استلمه وانهار فضة العمل بالعديد من المستشفيات بإضعاف الراتب و لكنها فضلت القسم لدوره الإنساني البحت و ليس الربحي و تتطلع الى تحسن الحال لعزيمة القائمين على القسم داعية وزير الصحة الى زيارة القسم لمعرفة مشاكله عن قرب و تحمل مسئولياتهم  كدولة تجاه مرضاهم .