راجح سعيد باكريت رئيس فرع المؤتمر الوطني لشعب الجنوب المهرة : ابناء المهرة في المؤتمر الوطني لشعب الجنوب يرفضون الرفض المطلق التدخل بشؤون محافظتهم ويرفضون الاقاليم

362

bakreat

قيادة وقواعد المؤتمر الوطني لشعب الجنوب يعلنوا رفضهم المطلق لاي تقسيم الجنوب واستهداف وحدة شعبه ولرضه على اساس ماسمي بمخرجات الحوار والتي رفضها شعب الجنوب  واعلنوا تمسكهم بمل مايحمله ميثاق الشرف الوطني الحنوبي والرؤية السياسية للمؤتمر الوطني لشعب الجنوب وبكل ماقدمه وحققه فريقهم المشارك في الحوار حتى يوم اعلان انسحابهم الرسمي  جاء ذالك في بيانهم الذي الصادر  بأسم  الاخ/ راجح سعيد باكريت رئيس فرع المؤتمر الوطني لشعب الجنوب في محافظة المهرة :

.     وهذا نص البيان.     . .

نحن قياده  وقواعد ابناء المهرة في المؤتمر الوطني لشعب الجنوب
يرفضون الرفض المطلق التدخل بشؤون محافظتهم ويرفضون ما سميت الاقاليم والمشاريع الوهمية  ومتمسكون بمحافظتهم المهرة المحافظة السادسة بدوله الجنوب سياسيا وجغرافيا مثل ما هو مفصل وموضح بوثائق المؤتمر الوطني لشعب الجنوب عبر التمثيل الوطني لمحافظات الجنوب الست
المهرة خاص:

كما نؤكد تمسكنا بموقفنا وبخيارنا الوطني الجنوبي الذي على أساسه اتخذ المؤتمر الوطني لشعب الجنوب قرار المشاركة في الحوار تلبية لدعوة الشرعية الدولية ألتي دعتنا للمشاركة في مؤتمر الحوار الوطني بصنعاء، والذي نعتبره قرار شجاعا بكل المقاييس .

لقد سدَّ مكون الحراك السلمي الجنوبي ممثلا بالمؤتمر الوطني لشعب الجنوب الأبواب والثغرات جميعها أمام تلك القوى التي فشل ممثلوها في دحض ما قدمه من حجج القضية الجنوبية وبراهينها وإثباتات عدالتها ومشروعية دعواها، على مرأى ومسمع المراقبين الدوليين ومبعوث الأمين العام للأمم المتحدة وبالتالي إفشاله عمليا.

واستطاع المؤتمر الوطني لشعب الجنوب بان يستحوذ على هذه القرارات والمستمسكات الخاصة بالجنوب وفي مقدمتها:

1- تحقيق مبدأ الندية بين الشمال والجنوب وانتهاء دوله الوحدة وتدشين عقد اجتماعي جديد لليمن شمالا وجنوبا بإقرار من رئاسة المؤتمر وموافقة من كافه القوى المشاركة في الحوار.

2- إقرار القضية الجنوبية بأنها قضيه عادله وسياسية بامتياز باعتراف الأمم المتحدة.

3- تنفيذ النقاط العشرين والإحدى عشر المتضمنة أبرزها الاعتذار لشعب الجنوب وإدانة حرب 1994 وإدانة الفتاوى التكفيرية لشعب الجنوب.

وهناك العديد من القرارات والمخرجات الذي حققها ممثلين المؤتمر الوطني لشعب الجنوب وبصفتهم المشاركة بمؤتمر الحوار بصنعاء
ان إعلان تأسيس المؤتمر الوطني لشعب الجنوب جاء في ظروف وطنية جنوبية محلية واقليمية دقيقه للغاية حيث تبلورت حاجة إقليمية ودولية موضوعية بان تشكل اداة سياسية للقضية الجنوبية ضمن اطار حامله الشرعي الحراك الجنوبي السلمي ومكوناته ,والمؤتمر الوطني لشعب الجنوب واحدا من هذه المكونات والذي جاء تأسيسه على اساس التمثيل الوطني الجنوبي بمختلف قواه الوطنية والسياسية والاجتماعية من خلال انعقادمؤتمره التأسيسي العام 16/.18ديسمبر/2012م وبمشاركة وطنية وشعبية عبر حضور جميع مندوبي مديريات ومحافظات الجنوب الست تحت شعار ((الحرية وتقرير المصير واستعادة دولتنا الجنوبية حرة مستقلة كاملة السيادة بحدودها المعترف بها حتى 21مايو 1990م بنهجها المدني الجديد القادم على الديمقراطية التعددية السياسية التي تستوعب كل ابناء الجنوب بمختلف انتماءاتهم السياسية والوطنية والاجتماعية

واليوم  نؤكد لابناء شعبنا في الجنوب تمسكنا بهدفنا وشعارنا وخيارنا الذي انعقد تحته مؤتمرنا الاول وكذا تمسكنا بكل ما جاء في وثائقه التي بها تميز سير عملنا المؤسسي والتنظيمي في المرحلة المنصرمة ولعمل في مسارات عدة ثورية وشعبية وسياسية على المستويات المختلفة محلية وإقليمية ودولية حيث شهدت برامج فاعلة في العمل السياسي والثوري من خلال المشاركة الواسعة في كل الفعاليات الميدانية والثقافية واللقاءات المتواصلة مع المنظمات والمؤسسات السياسية والحقوقية الاقليمية والدولية وسفراء وممثلي عدد من الدول الصديقة والشقيقة .

كما ان انعقاد المؤتمر الوطني لشعب الجنوب جاء كضرورة ملحه للحد من تشتت القيادات وتكاثر المكونات والانشقاقات وما سببته من تعثر وشويه لمسيرة ثورة شعبنا السلمية مستهدفة الصف الجنوبي ومبداء التصالح والتسامح والاطار الحامل لقضيتنا الجنوبية وتأخير انتصارها والاعتراف بها وأن هذا الوضع كان ولازال هو الثغرة الرئيسية للاختراقات ومحاولة بعض القوى حرف المسار السلمي لثورة شعبنا وهدفه في الحرية وتقرير واستعادة دولتنا الجنوبية الحرة المستقلة كاملة السيادة الجديد التي ستستوعب كل ابناء الجنوب بمختلف أطيافهم وانتماءاتهم السياسية والاجتماعية دون اقصاء او تهميش .

وكما كان قرار المشاركة في ذلك المؤتمر من أجل الجنوب، فقد كان قرار الانسحاب منه كذلك من أجل الجنوب.
هذا ولكم التحية
رئيس الموتمر الوطني  لشعب الجنوب
عن محافظة المهرة .

الشيخ /راجح سعيد باكريت

المهرة24 اكتوبر 2016