وفاة والدة احد شهداء مجزرة الصولبان بعد رؤيتها لجثة ابنها بمستشفى الجمهورية

627

لم تستطع والدة احد شهداء مجزرة الصولبان الثانية تحمل وقع مشاهدتها لجثة ابنها الشاب ضمن ضحايا التفجير الارهابي الذي استهدف مجندي قوات الامن الخاصة صباح اليوم .

الوالدة المكلومة على ابنها لحقت به سريعا الى مثواها الاخير لتجعل من حزن اسرتها مضاعفا , حزن مقتل الابن الشاب وحزن رحيل والدته .

وبحسب ما رواه الناشط اسامة بامطرف ‏مسؤول العلاقات العامه‏ لدى ‏مبادرة شباب راقي التوعوية‏ وهو شاهد عيان للموقف فإن الوالدة المسنة تعرضت لاغماء مباشر بعد مشاهدتها لجثة ابنها في مستشفى الجمهورية بخور مكسر .

وسارع الطاقم الطبي لنقلها الى قسم الطوارى بالمستشفى لمحاولة ايفاقتها ولكنها توفت بعد ذلك بلحظات .

وتخلف التفجيرات الارهابية التي تستهدف مجندين جنوبيين ماسي انسانية غير محدودة وربما لا يستشعر بها القادة العسكريون والساسة الذين يديرون البلد من خلف سياجات وقصور محصنة .

ويحمل مواطنون وناشطون القيادات العسكرية والامنية مسئولية الحوادث الارهابية الاخيرة بسبب التقاعس والاهمال المتكرر لتوفير الحماية اللازمة للجنود ما جعلهم في مرمى سهل للعمليات الارهابية .