ما وراء زيارة هادي إلى المكلا ….

206

وصل الرئيس عبد ربه منصور هادي صباح يوم الأحد إلى مطار الريان لتكن زيارة هادي الأولى إلى حضرموت منذ أن تولى زمام الأمور باليمن .

هادي الذي فور وصوله إلى المكلا عقد اجتماع بالسلطة المحلية بمحافظة حضرموت بمقر أقامته بالمنطقة الخضراء بخلف .

ناقش هادي خلال سلسلة الاجتماعات التي عقدها منذ لحظة وصوله إلى المكلا بالسلطة المحلية و مكاتبها التنفيذية وضع و مستقبل النفط بحضرموت و الجانب الأمني و العسكري بالمحافظة .
خلال تلك الاجتماعات التي وصفت بالجدية وقعت الكثير من المهاترات بين مكتب رئاسة ” هادي” و مكتب محافظ حضرموت “بن بريك” و وصل الأمر بأن نجل الرئيس هادي وهو قائد الحرس لوالده بمنع دخول أبرز سكرتيرين مكتب ” بن بريك ” و قائد حرسة و مستشارين بن بريك و عدد من أعضاء المكتب التنفيذي بالمحافظة .

و خلال تلك الاجتماعات منع الإعلاميين و الصحفيون من التغطية تلك الاجتماعات بل لم يسمح لهم الدخول للمنطقة الخضراء بخلف .

” هادي يوافق على بعض قرارات بن بريك و يمنع أخرى ”

خلال الاجتماعات المتواصلة لهادي بفندق رمادة وافق على عدد من قرارات السلطة المحلية بمحافظة حضرموت و منع قرارات كثيرة أبرزها ملف النفط و قرار ” بن بريك ” الأخير بتشكيل لجنة إشرافية برئاسة بن بريك ، وبحسب من حضر اللقاء فقد وقعت مصادمات لفظية بين الطرفين بسبب القرار .

الحكم العرفي هو الأخر رفض هادي تمديده لـ بن بريك و وصفه الرجل بالقرار المحتكر و التفرد بالسلطة بحضرموت دون أشراك المجلس المحلي المنتخب بحسب رأي هادي .
” هادي يتوعد بن بريك بالإقالة في حالة يلتزم بقراراته “.

توعد عبد ربه منصور هادي بإقالة محافظ محافظة حضرموت أحمد سعيد بن بريك في حالة عدم التزامه بقرارات رئاسة الجمهورية و مجلس الوزراء و أعتبره أن ذلك تمرد على الشرعية.

و بحسب مصدر مقرب من بن بريك أخبره أن المرشحون لمنصب تولي المحافظة جاهزين و لكن في حالة تعنتك و عدم التزامك بقرارات الرئاسة فسيتم استبدالك على الفور .

” هادي يوافق على استيعاب أفراد المقاومة بحضرموت إلى وزارة الداخلية و يرفض استيعاب النخبة بوزارة الدفاع”.

بدورة وافق عبد ربه منصور هادي باستيعاب منتسبين المقاومة الجنوبية إلى وزارة الداخلية و أمر اللجنة المكلفة بمتابعة ملفاتهم و صرف رواتبهم بعد أول اجتماع ضمن السلطة المحلية به ، و لكن في المقابل رفض ضم قوات النخبة الحضرمية إلى قوام الجيش الوطني ؛ و أعتبر أن تلك القوة ثم تدريبه خارج علم وزارة الدفاع و سلطته ، و حينها أعترض اللواء فرج سالمين البحسني قائد المنطقة العسكرية الثانية على هذا القرار و وصفه بالخاطئ و الغير عقلاني .

و أبلغ “هادي “”البحسني ” بان المنطقة العسكرية قوامها موجود و أن القوة العسكرية للمنطقة متواجد حاليا في مأرب و آخرين في عدن بحسب الكشوفات السابقة لوزارة الدفاع إلا ان ” البحسني ” رفض ذلك و أخبر ” هادي” بان كيف يمكن لقوة عسكرية تسلم منطقة مع سلاحها الثقيل لعناصر إرهابية بدون قتال و يثم بعد ذلك تكريمها بإرجاعها إلى مواقعها العسكرية بعد تحريرها من العناصر الإرهابية .

البحسني رفض قرار هادي بعدم الاعتراف بقوات النخبة الحضرمية و أعتبر ذلك مهانه لتلك القوة التي حررت حضرموت من العناصر الارهابية و التي مازالت تقدم الملاحم لحفظ الامن بحضرموت .

“المؤتمر الحضرمي الجامع على طاولت هادي ”

خلال سلسلة اللقاءات التي عقدها هادي على مدى يومان متواصلة تحدث ” هادي ” لوكيل أول محافظة حضرموت و رئيس حلف حضرموت ” عمرو بن حبريش ” و للحضور من عدم جدوى مؤتمر حضرموت الجامع مالم يلتزم بقرارات الشرعية و مخرجات الحوار اليمني و مؤتمر الرياض ، هادي أخبر ” بن حبريش” أن متطلبات حضرموت ستأخذ بالاعتبار من قبله و لكن دون الحاجة لأي مؤتمر جامع لحضرموت دون أن تكون أول أولياته الأخذ بأولية مخرجات الحوار و مؤتمر الرياض .