في اول تصريح له بعد لقاءه بالرئيس هادي

673
في اول تصريح له بعد لقاءه بالرئيس هادي.. المبعوث الاممي: اتفاق سلام يتضمن خطة أمنية وتشكيل حكومة موحدة كفيل بحل الأزمة في اليمن
أكدت مصادر سياسية  محلية ، أن المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد، سلم الجانب الحكومي أمس، الخطة المعدلة للسلام، على أن يتوجه غداً إلى صنعاء لتسليمها للحوثيين. وقالت المصادر إنّ الخطة المعدلة تضمنت الإبقاء على صلاحيات الرئيس عبد ربه هادي، والانسحاب من المدن، وتسليم السلاح، وتعيين نائب رئيس جديد، وتشكيل حكومة وحدة وطنية. وقال هادي، خلال لقائه ولد الشيخ في عدن، بحضور رئيس الوزراء أحمد عبيد بن دغر، إن ممارسات الانقلابيين لا تبشر بالسلام، وجزم بأن الملاحظات التي وضعتها الحكومة تمثل خياراً جوهرياً لعودة قطار السلام إلى مساره الصحيح، في وقت يتسلم الطرف الانقلابي غداً خريطة السلام المعدلة من المبعوث الأممي. وأكد الرئيس على رغبة الشعب اليمني وشرعيته الدستورية في تحقيق السلام وإرساء معالمه عبر مواقفهم الواضحة، وتجاوبهم الدائم مع أسس ومنطلقات السلام المرتكزة على القرارات الأممية، وفي مقدمتها القرار2216 والمبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني، وأبدى المرونة والتجاوب لمصلحة الشعب في محطات الحوار والسلام التي جوبهت بالغطرسة والرفض من قبل الطرف الانقلابي في تحدٍ واضح للإجماع الإقليمي. وأشار هادي إلى ملاحظات الحكومة تجاه مشروع خريطة الطريق والتي سلمت سلفا للمبعوث الأممي خلال زيارته لعدن، والتي تمثل خياراً جوهرياً لعودة قطار السلام إلى مساره الصحيح رغم إدراكها والمجتمع الدولي بأن الانقلابيين وممارساتهم المعهودة لا تشير إلى فكر يحمل السلام بقدر تفكيرهم وسلوكهم الدموي التدميري الذي يجسد ويمثل بالوكالة أجندة دخيلة ومكشوفه. تحولات واستعرض هادي جملة التحولات التي تشهدها البلاد، وتجربة الحوار الوطني الذي شاركت فيه مختلف أطياف المجتمع بدعم ورعاية المجتمع الدولي، وأفرزت مخرجات واقعية ومعبرة عن التعاون والشراكة المثمرة بين أبناء الشعب وشرعيته الدستورية وتعاون المجتمع الدولي، الذي يتطلع اليمنيون إلى استمراره باعتباره يعزز دور المبعوث الأممي. وهاجم هادي مقترحات يروج لها وزير الخارجية الأميركي جون كيري لحل الأزمة، حيث وصف هادي تلك المقترحات بأنها «ما هي إلا وعود للحوثيين والمخلوع صالح». كما شدد على أن التراجع عن المرجعيات الثلاث أو تجاوزها والانتقاص منها أو الالتفاف عليها لن يقود إلا إلى حروب أهلية وطائفية مأساوية. إشادة من جانبه، عبر المبعوث الدولي عن سعادته بلقاء الرئيس هادي بالعاصمة المؤقتة عدن التي بدأت بالتعافي وتعود إليها الحياة والنشاط، معبراً عن امتنانه وتقديره للجهود التي يبذلها الرئيس والحكومة ومنها تحمل المسؤولية تجاه أبناء وطنهم من خلال الجهود المبذولة لصرف الرواتب في مختلف المحافظات بلا استثناء باعتبارهم السلطة الشرعية للبلاد.  وذكرت مصادر سياسية رفيعة لـ«البيان»، ولد الشيخ سيتوجه غداً إلى صنعاء لتسليم الطرف الانقلابي نسخة من خطة السلام المعدلة على أمل النجاح في عقد اجتماع للجنة التهدئة العسكرية والأمنية في ألمانيا قبل نهاية يناير الجاري.