خفايا واسرار زيارة الرئيس هادي إلى قطر

626

 

قالت وسائل إعلام يمنية أن دولة قطر اشترطت على الرئيس معرفة مصير 500 مليون دولار مقابل تلبية طلبه بوضع مليار وديعة في البنك المركزي اليمني بمقره الرئيسي بالعاصمة عدن.

وأوضحت وسائل الإعلام اليمنية أن الرئيس هادي طلب من امير قطر مليار دولار لدعم العملة الوطنية، وأشارت الى أن أمير قطر ابدى موافقة مبدئية ، واحال طلب الرئيس هادي الى صندوق قطر للتنمية.

وعقب اللقاء الذي جمع الرئيس هادي بالامير القطري الذي احال الموضوع إلى صندوق قطر للتنمية اصر الجانب القطري على معرفة مصير 500 مليون دولار وإلى جانبها معدات ومستلزمات رئاسية بحمولة طائرة كاملة، ارسلتها الى عدن ، الامر الذي وضع الرئيس اليمني في حرج مع السلطات القطرية.

ومبلغ ال500 مليون دولار كانت قطر قد منحتها للرئيس”هادي” اسهاما منها في العمل على استقرار عدن عقب تمكن هادي من مغادرة صنعاء اليها في 21 فبراير 2015م.

وأكدت وسائل الإعلام اليمنية أن استيضاح قطر عن الـ500 مليون دولار، جاء بعد حصولها على معلومات مؤكدة أن المبلغ لم يتم ايداعه في البنك المركزي في عدن، ولم يصرف لاي شيء يتعلق بالتجهيز، وتم نقله الى جيبوتي عبر أحد التجار.

فيما لفتت مصادر الى أن الرئيس هادي أشار إلى تعرضهم لهجوم مباغت مكّن الحوثيين من السيطرة على المبلغ.

في حين يجزم القطريون أن الحوثي سيطر على 5 مليون دولار من المبلغ الذي أرسل من السعودية.

بينما غادر “هادي” عدن ومعه 35 مليون دولار.