با مدهف لـ”السياسة”: لا استقرار بالمنطقة من دون حل عادل للقضية الجنوبية

305

با مدهف لـ”السياسة”: لا استقرار بالمنطقة من دون حل عادل للقضية الجنوبية

  • أكد القيادي البارز في “الحراك الجنوبي” خالد بامدهف أن قضية شعب الجنوب (جنوب اليمن) ما تزال قائمة ولم تعط لها أي حلول.
    وقال بامدهف في تصريح خاص الى “السياسة”: “فشل مؤتمر الحوار الوطني، والنقاط العشرون والنقاط الـ11 لم يتم العمل بها وكثير من المحطات السياسية لم تقدم لقضية شعب الجنوب شيئاً”.
    وأضاف “طالما أنه لا توجد حلول، فالقضية ستبقى قائمة بكل مضامينها، ما أدى إلى واقع سيء، وانتقلت عدوى أزمة شعب الجنوب إلى المنطقة برمتها، ولم يكن لها تأثير على الداخل فحسب، بل كان لها تأثير على الصعيد الإقليمي والدولي”، مطالباً “كل المستويات المحلية والإقليمية والدولية أن تتوافق على إيجاد حل عادل للقضية الجنوبية، لأنه لن يكون هناك استقرار في المنطقة مالم يكن هناك حل لهذه القضية”.
    وشدد على ضرورة استعادة دولة الجنوب كاملة السيادة، محذراً من خلط الأوراق.
    وقال إن “من يسعى إلى خلط الأوراق وإيجاد مشاريع وأدوات بديلة بهدف وأد القضية الجنوبية أو احتوائها هم واهمون، فعندما صارت القضية قضية إقصاء وتهميش كان لها تداعياتها الخطيرة”، متهماً القوى التقليدية في صنعاء بأنها لا تريد حلاً للقضية الجنوبية بل تريد خلق حالة اللادولة والفوضى في الجنوب.
    وأكد أن قضية الجنوب لا تتعلق بأشخاص بل هي قضية دولة نهبت وانتهكت وتمثل قضية سياسية وتاريخية وأخلاقية ومسألة كرامة لشعب بأكمله، مضيفاً إن “الحرب ما تزال في الشمال والجنوب، والجميع ما يزالون في إطار دولة الجمهورية اليمنية، لكننا سنواصل نضالنا من أجل استعادة دولتنا”.
    واعتبر أن “مشروع الدولة الاتحادية من ستة أقاليم الذي تبشر به الحكومة الشرعية حاليا لن ينجح”.
    وأشار إلى أن “الرئيس عبدربه منصور هادي وحكومته لن يكونوا سحرة لتنفيذ المشروع الذي سبق ورفضناه في مؤتمر الحوار وانسحبنا منه، فلا بد أن يكون هناك مشروع حقيقي لمستقبل آمن للشعب اليمني في الشمال والجنوب”.
    وأضاف إنه “لإنجاح مشروع الأقاليم لابد أن تتوفر مقومات تاريخية وموضوعية وواقع اجتماعي وأدوات حقيقية وإمكانات، وهذه الأدوات والإمكانيات غير موجودة، لذلك فإن مشروع الأقاليم لن يتحقق.