لمعرفة حقيقة الشرعية بكل بساطة!

265

 

اذا أردت أن تعرف حقيقة شرعية الأوهام،فانظر إلى مستوى الانحطاط الاخلاقي والتفسخ القيمي ودرجة الانبطاح اللفظي والتعبير السوقي للمدافعين عنها..في ظل نأي كل الاعلاميين الشرفاء وترفع كل الزملاء الاحرار عن السقوط في هذا المستنقع الآسن وغير المشرف،واضطرار عديمي الأهلية الإنسانية- عوضا عن الشرعية السياسية- للجوء الى الاستعانة الكارثية بأسفه وأغبى وأرخص مرتزقة الدفع المسبق ممن يعتبرون أنفسهم صحفيين وكتاب ويقبل بعض من كنا نعتبرهم، مع الأسف ،وحتى وقت قريب،زملاء مهنة ،من مالكي ومحرري مواقع اخبارية وقبل مسؤوليها بنشر هرائهم وتحويلها إلى مدونات منبرية ‘للسب الموجه’ بدوافع رخيصة احيانا وعلى أمل استرضاء آخرين أحيانا أخرى بفية نيل خيرهم او كسب ودهم وثقتهم والخروج بمصلحة وهمية ما، كتلك التي منحت للكثير غيرهم من المخدوعين بتعيينات وهمية لم تتجاوز حدود ورقة من اصدرها أو وقع عليها، وعلى حال واجبهم المهني والإنساني والاخلاقي تجاه الشعب المخدوع للشهر السادس بطوابير البحث عن مرتباته التي يزعم حكام الكذب كل يوم بصرفها للجميع دون استثناء وكذلك التوجيه يوميا بصرف الملايين لحلحلة مشاكل الخدمات وتجاوز حر الصيف الجنوبي القاتل بعدن في حين تزداد الأوضاع سوءا والخدمات تدهورا على أرض الواقع وهم يواصلون بالمقابل نفس اساليب الكذب الإعلام على الشعب المطحون كل يوم وبطريقة استعباطية تهدد بثورة جياع جنوبية مقبلة على الابواب لامحالة، لاقتلاع كل أصنام شرعية الأوهام بالمعاشيق،كحل اضطراري لم تترك للشعب خيارا غيره ولا بديلاً سوى اقتلاعهم وأولئك المهرجين الأرخص حقارة على مستوى كل أسواق البورصات الأخلاقية المسبحين بحمد فسادهم على حساب كل الأرواح والانفس الإنسانية التي تموت جوعا وقهرا على أبواب البريد وهي تنتظر أهم وابسط حقوقهم من أي حكومة تفهم أدنى أساسياتها وأولى أولويات عملها.
#ماجد_الداعري