غزوة البوفية

331

بوفيه على كورنيش ساحل  أبين تتبع واحد من تعز مستأجرها  بعقد رسمي من الدولة بحسب إفادة مدير مديرية خورمكسر.  أجا  له واحد جحافي  من الضالع يشتي يشل البوفية بالقوة وبدون وجه حق.
. شباب الحي  القريب من البوفية وقفوا مع صاحب البوفية بحكم انه على حق وبحكم العادات التي تربوا عليها من نصرة المظلوم مهما كان دينه أو لونه. ولو وقفت بوجه اخوك الظالم .  تجسيدا لهذه القيم وقفوا ضد الجحافي المعتدي حصل شجار بينهم ودخلوا الناس وفرعوا  بينهم.  بعد ذلك.
راح الجحافي  جاب عيال عمه وأقاربه العسكر  في أمن عدن وبااطقم  الدولة وأمن عدن وبزي الامن واعتقلوا  واحد من أبناء خورمكسر  من الذين شاركوا في الشجار ضد صاحب جحاف  ولبسوه  تهمه انه من القاعدة. ولازال للآن معتقل على أساس أنه من القاعدة.  والقصة ومافيها بوفيه أراد الجحافي الاستيلاء عليها بالقوة وعبر أجهزة الدولة وبمساندة  مدير مكتب مدير الأمن  وتسخير أجهزة الدولة للاستيلاء على ممتلكات الغير. وتعزيز لمرض المناطقية الذي بدأ ينتشر في الآونة الأخيرة للأسف الشديد ويتم  تغذيته  بمثل هذه الأعمال الطائشة  والخارجه عن القانون.
. وأحداث  خورمكسر الأخيرة أتت للمطالبة بإطلاق سراح المعتقل على خلفية غزوة البوفية الذي لبسوه  تهمة أنه  قاعدة وداعشي.  ويمكن يسووا  به فلم اكشن جديد زي الي شفناه  قبل كم يوم.

“هذه قصة غزوة البوفية برعاية رجال الأمن الأشاوس وفي مقدمتهم عبدالدايم المريسي”