محمد علي احمد… … … على الجميع عدم الاستماع للفتنه والمناطقية ومحاسبة مغذينها لانهم يريدوا ضياع قضيتنا الجنوبية وتدمير اللحمه الجنوبية الوطنية

313

محمد علي احمد:  في كلمة المؤتمر الوطني لشعب الجنوب بمناسبة الذكرى ال 23 لإعلان الحرب والعدوان على الجنوب في 27 ابريل 1994 في ميدان السبعين بصنعاء.

——————————

شعبنا الجنوبي العظيم

السلام عليكم ورحمه الله وبركاتة
في مثل هذا اليوم نتذكر جميعا

البداية المأساوية لاجتياح الجنوب واعلان الجمهورية العربية اليمنية فك الارتباط بالحرب في 27 ابريل 1994 من ميدان السبعين اعلن في هذا اليوم اطلقت رصاصة الغدر والخيانة على الوحدة وانتهت الوحده باعلانهم الحرب

الذي استمرت على مايزيد ال 80 يوم من المواجهات العسكرية وكانت الغلبه لقوات الشمال مع تحالف قوات جنوبية قوامها سته اللوية متحالفه مع نظام الشمال بسبب التزمت والتعصب من قبل قيادة سلطة الجنوب برفضهم للمصالحة الوطنية الجنوبية قبل اعلان الوحدة في اليوم المشؤوم 22 مايو 90

وقت كانت القوات الجنوبية المتحالفة مع الشمال في المقدمة وتقود الحرب
وفي1994/7/7م اجتاح وسيطر نظام الجمهورية العربية اليمنية على الجنوب وانهاء الوحدة وسقط العقد الطوعي الاجتماعي لها وحل محلها القوه العسكرية والغيء الدستور ودمروا النظام والقانون الاداري للجنوب وحل محله نهج التخلف وعرف ذبح البقر بما هو معهود في نظام الجمهورية العربية اليمنية مع الاسف .

وعندها شعبنا الجنوبي الحر لم يرضخ للنهج السياسي الذي فرض عليه ورفض الحكم العسكري من اول يوم وبدأت المقاومة الشعبية للرفض في حضرموت واستشهد عدد من المقاومة الشعبية واستمرت الاحتجاجات في كل المحافظات الجنوبية وتحولت المدن الى مسيرات شعبية مناهظة للنظام وتشكلت جمعيات المتقاعدون الذي فرضه نظام صنعاء على الكادر الجنوبي العسكري والامني والمدني تحت شعار خليك في البيت ومن هنا نهض هذا الكادر بالمطالبة بالحقوق والشراكة والمساواة للجنوب في العمل ولم يستجب نظام صنعاء

ونهض المارد الثوري للحراك الجنوبي في مشروع الوطني العظيم
( التسامح وتصالح) ووحد الثوريون الجنوبيين بهدف عودة الكرامة والتاريخ الجنوبي
في 7/ 7 /2007 وقاوموا احتلال نظام صنعاء بكل بطولة وفي كل المدن الجنوبية وخرجت المظاهرات والمسيرات السلمية مجسدين ابناء الجنوب روح النضال السلمي حتى وصل صداهم للعالم ولابناء الشمال
وثاروا ابناء الشمال واعلنوا ما سميت ثورة الشبابية والتغيير مستفيدين من التصعيد الثوري بالربيع العربي وسقط نظام الاستبداد والهيمنة والفساد ،،،

ومن هنا تصعدت الثورة وتدخل العالم و الاقليم من خلال المبادرة الخليجية لمعالجة الوضع بعد حادثة جامع النهدين وسقط الرئيس علي عبدالله صالح ولكن لم يسقط النهج السياسي للمؤتمر الشعبي وحلفائة وعند سقوط الرئيس
حل محله المبادرة الخليجية وتدخل العالم في اليمن واصبح تحت وصياتهم
ودعت الدول الراعية للمبادرة الخليجية لعقد مؤتمر حوار في صنعاء لرسم خارطة جديده لليمن واعلن بيوم تدشين الحوار بالثامن عشر من مارس 2013 انتهاء العقد الاجتماعي

واقرار عقد اجتماعي جديد لليمن وبمشاركة كل القوى السياسية في الشمال والجنوب ولكن مع الاسف لم يكتمل تمثيل اعضاء الحراك الجنوبي في المشاركة بكل فصائلهم وتمثل بجزء من الحراك

ولكن هذا الجزء بتواجده الوطني الجنوبي وحرصه على الثوابت الوطنية حقق للجنوب مكاسب عظيمة حتى اخر يوم من انسحابة من مؤتمر الحوار في 27 نوفمبر 2013

و يجب علينا جميعا الفخر و المحافظة على هذه المستمسكات المكتسبة للقضية الجنوبية لكونها قرارات مدعومه من قبل المجتمع الدولي والاقليمي والاستفادة من الرؤية السياسية الجنوبية كمرجعية للقضية الجنوبية الحرة
رغم ان اعداء الجنوب الذين أسسوا مصالح وثروة من الغنايم والفيد من الجنوب انقلبوا على التوافق والاتفاق على ما قد تحقق وافشلوا الحوار ومخرجاته ونتائج التفاوض الندي بين الجنوب وشمال وانقلبوا على قرارات المؤتمر الندي واستبدلوها بمخرجات رئاسية وتعاملوا بمبدا وثيقة السلم و الشراكة ولكن كانت حساباتهم خاطئه و اصبح اليمن شمالا وجنوبا في مهب الريح والمأسي،،،
لقد استبدلت قرارات المؤتمر الندية بقرارات رئاسية واعلنت السته اقاليم بديل من اقليمين وهذا يعني الدخول في حرب ثالثة مالها طرف وبهذا التمزيق لليمن سيؤدي الى الحروب الاهلية وتدمير ماتبقى شمالا وجنوبا.

وعلى هذا الاساس ندعو كل الخيرين والثوريين والمناضلين الشرفاء الى وحدة الصف وانقاذ البلاد وننصح بقبول ما يطرحه العقلاء المجتهدون من خلال النصح والمبادرات الوطنية
للملمة صفوف الحراك وتوحيدهم.
وسيعرف شعبنا ان اصحاب المصالح لن يتركوا ولن يتنازلوا عن مصالحهم لانهم مستفيدين من هذا المعمعة ولا يريدون الحل.
اذكر اخواننا في الحراك الجنوبي وابنائنا في المقاومة الجنوبية ان يحرصوا على ما انجزوه في تحرير محافظاتهم ومواصلة استكمال تحرير المديريات الجنوبية المتبقية عوضا عن ارسالهم للقتال في المحافظات الشمالية ففي الشمال قوة هائلة من العسكر فليدفعوا بهم لتحرير محافظاتهم .

ونتمنى من النخب والكوادر والقيادة الجنوبيون ان يستجيبوا لصوت العقل وتلبية الدعوات والمبادرات العادلة .
الاخوة الاعزاء
كان في السابق نلوم الاخوة الشماليين على صمتهم تجاه ما يحصل في الجنوب من طمس وتدمير ارضا وشعبا
واعلنا انهم بصمتهم عن الحق والعدل يعدون مشاركين بما يحصل على الجنوب حتى اصبحت هذه الثقافة معبره عن الكره والحقد بين اوساط عامه الشعب شمالا وجنوبا

لكننا اليوم نرى العديد من المثقفين الشماليين يبادرون للحل ووصلوا للقناعة بلزوم حل القضية الجنوبية واستعادة الجنوبيين دولتهم المسلوبة

ونحييهم على اطروحاتهم وشجاعتهم بقول كلمة الحق.

بل نشيد بافكارهم البنائه الساعية للحل والعدل والمساواة

وكذلك هناك العديد من الناشطين والمثقفين الجنوبيين قد قدموا لمكونات الحراك مبادرات وطنية رائعة

لماذا لا نتعامل بها ونتوافق كلنا عليها ونتنازل لبعضنا البعض.
وعلى هذا المنطلق يجب ان نتوافق ونوحد المرجعية القيادية في البداية وان نوحد الهدف والرؤية السياسية الواحدة ويكون خطابنا السياسي واحد
و سيستمع لنا الجميع

وتكون لغتنا وخطابنا السياسي واحد وبدون عواطف وانما بقناعة وشفافية وفرض ميثاق شرف بالثوابت والهوية الوطنية .
الاستماع للفتنه المناطقية ومحاسبة مغذينها لانهم يريدوا ضياع قضيتنا الجنوبية وتدمير اللحمه الجنوبية الوطنية التي ضحى افضل ابطال الجنوب من اجلها.

كما علينا عدم القبول بالمشاريع المتعددة التي تمس وحده الجنوب جغرافيا وسياسيا ونحافظ على الموروث الاجتماعي والسياسي والجغرافي بموجب تاريخ الجنوب وشرعيته بالمحافل الدولية والاقليمية .
ونرفض تمزيق الجنوب عبرالمشاريع الصغيرة الوهمية التي ستؤدي الى
الصراع والمكايدة لا سمح الله،،
ونستخلص الامر بما نراه مناسبا ببعض النقاط ادناه :
1- الصمود والكفاح من اجل استعادة دولتنا الجنوبية بحدودها السياسية والجغرافية ما قبل الوحدة كهوية وشرعية بما هو مشهود ومعترف به دوليا واقليميا بجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية.

ونوحد الطرح كلغة واحدة على قاعدة مبداء التمثيل الوطني عبر التقسيم الاداري قبل الوحدة بست محافظات.

فنظام صنعاء اخل بتقسيمنا الاداري واضاف المحافظة السابعة.

وبعدها اتت السلطةالحالية وكررت الخلل واعلنت المحافظة الثامنة.

وللعلم نحن لسنا ضد اعلان المحافظات او زيادتها وما نقصده اننا نطالب باستعادة الدولة الجنوبية كاملة السيادة وبمحافظاته الست والاخلال بالتقسيم الاداري يخل باهداف قضيتنا وهيكلها الوطني وبعد استعادة الجنوبيين لدولتهم من حقهم يقرروا مصيرهم وتبني اي عدد للمحافظات

و اذا تمسكنا بالست المحافظات فهذا يعني الجنوب قبل الوحدة واذا غلبتنا العواطف والذاتيات فكل واحد منا سيطرح تسمية و المجتمع الدولي يرفض التعامل بالتناقض وسبق وقد طلب من الجنوبيين توحيد رؤائهم واهدافهم.

ويجب ان يدرك الجميع ان التقسيم الاداري الجديد اخل بالحدود بين الشمال والجنوب فبعض المديريات الجنوبية اصبحت في محافظات شمالية والعكس فهناك مديريات شمالية اصبحت من ضمن محافظات جنوبية.

ولهذا ما نعني بتوحيد مطالبنا واهدافنا.

2 – عندما نحدد الهدف والرؤية الواحدة نحدد مطالبنا للعالم ونسمي المطلب هل استعادة الدوله ماقبل الوحدة بدون ادواتها بل هويتها السياسية والجغرافية وبمستقبل قادم فيه الشراكة والتمثيل الوطني المتساوي لصنع القرار للمستقبل او تحت مسمى الجنوب هوية سياسية وجغرافية حتى لا نتعارض تحت مسميات واسباب الماضي فلا خلاف عن ذلك،،
3 – يجب ان يكون الخلاف واضح وشفاف ومن اجل الهدف والمصير وليس تحت اهداف ذاتية وتأمرية تحت مسمى الخلافات المناطقية او الولاءات الحزبية او ما شابهها

يجب ان نزيل الغموض ونحدد الهدف ومن هو مع الهدف فهو الجامع والعقلاني

فبتحديد الهدف والمسمى للكفاح والنضال سيجمعنا كلنا ونحن مع هذا الطرح وفي مقدمة الصفوف لتطبيقة وعلينا ان نترك الشعارات الانتهازية والتعامل بالانتماء المناطقي ويجب ترسيخ نهج الانتماء للوطن
ورفض مبررات التصادم والفتنه فالقضية قضية وطنية جنوبية وليست قضية قرانا او مناطقنا وعليه فلنتفق ايها مخلصون ،،،
4 – بعد ذلك تتم الدعوه للقيادت الجنوبية في الداخل المؤمنة بالجنوب بما قبل الوحده على قاعدة التمثيل الوطني الجنوبي بالتقسيم الاداري ست محافظات وتحديد الممثلين من جميع المديريات بنسب متساوية مع مراعاة ان يضم هذا التمثيل من هم في السلطة الشرعية والمحلية كممثلين للحراك ومؤمنين بهذا الهدف ويحدد منهم ضمن القيادة التي ستختار من المديريات كمرجعية من الصف الثاني لقيادات الداخل ويعلن عنهم كممثلين للجنوب امام المجتمع الدولي ولا يحق لغيرهم من يدعي بوصاية الجنوب فهم الممثلين الشرعيين المتوافق عليهم .

5 – القيادة في الخارج المؤمنين بالجنوب ما قبل الوحدة وهذه القيادة تكون بمثابة مرجعية استشارية بخبرتها التاريخية على ان يتم التنسيق فيما بينهم مع القيادة في الداخل المعلنة وتكون القيادة الرسمية في التفاوض كمرجعية قيادية ويجب ان يكون لها ناطق رسمي متحدث باسم القيادة .

6 – تحدد مرجعية للتفاوضية وتكون ثلثين من قيادة الداخل وثلث من الخارج للتفاوض من اجل القضية الجنوبية مع المجتمع الدولي وهذا المرجعية للتفاوض لا يحق لغيرهم التحدث عن القضية الجنوبية في الداخل والخارج الا عبر الناطق الرسمي لهذه المرجعية المقره الداخل والخارج.
7 – القيادة في الداخل توزع ضمن دوائر اعمال لحشد الجماهير ومساندة رفاقهم في السلطة المحلية المتبنين للقضية الجنوبية والوقوف معهم في محاربة الارهاب والفساد وكل المظاهر المتربصة بهدف وكفاح شعبنا الجنوبي الحر ومساعدتهم في ترسيخ الامن والاستقرار والتنمية الاقتصادية وتحرير ما تبقى من اراضي الجنوب واعادة الاعمار وتصعيد الموارد وادارتها وفرض هيبة الدولة والنظام والقانون وارساء العدالة الاجتماعية .
8 – من وجهة نظرنا ومعرفتنا بما يعانية الناس ان المشكله الرئيسية هي التعارض الخفي وتحت مسميات مختلفه للصراع المناطقي و سببها من سيسيطر على محافظة عدن ومواردها
والحل

هو ان نحتكم للعقل والضمير و يجب ان يتمكن ابناء عدن من ادارة وقيادة محافظتهم اسوة ببقية المحافظات وترك الامر لصندوق الاقتراع لاختيارهم ويكون الطاقم الاداري الاول للمؤسسات من ابناء عدن و الطاقم الذي يليه يكون من ابناء المحافظات الاخرى وبعدها يطبق هذا المبداء على جميع المحافظات الاخرى وبعدها ينطبق التمثيل الوطني وهذا بالتأكيد سيزيل الشكوك والفتن واستغلال الصراع المناطقي وننصح كذلك ان يكون مبداء التداول الرئاسي بين المحافظات الست في ثلاثة مقاعد الرئيس، رئيس الوزراء، ورئيس مجلس النواب ، هذه المقاعد تكون دورية فيما بين المحافظات وبهذا الطريقة ستزال الهيمنه والمحسوبية وانتهاء المحسوبية المناطقية ،،
9 – نطالب المجتمع الدولي ونذكرهم بقرارات 2140وقرار 2151 كمرجعية شرعية للحراك الجنوبي ويجب على الشرعية ان تعامل الجنوبيين الحراكيين كطرف مشارك معها دون انصهار الحراك بجوفها فعندما كان تفاوض الشرعية مع انصار الله والمؤتمر الشعبي في جنيف والكويت كان الاحرى بالشرعية ان يكون الحراك طرفا مفاوض مشارك في المهام معها ويصبح التفاوض رباعي وليس اثنين امام واحد

فالحراك الجنوبي طرف وشريك وليس تابع ولن يقبل وصاية من احد

ولن يقبل ان يتبنى اي طرف سياسي اهداف وطموح الجنوب فالجنوبيين هم اصحاب القرار استنادا للشرعية القرارين المذكورين اعلاه .
10 – ورسالتنا للمجتمع الدولي والاقليمي ولقيادة دول التحالف ان الحراك الجنوبي السلمي هو الحامل الشرعي للقضية الجنوبية والشريك الفعلي بالتعامل بموجب قرارات الامم المتحدة .
كما نأمل اعادة البنىء التحيتية ودعم مؤسسات الدولة فهذه المؤسسات هي المعنية بادارة البلاد فالمؤسسة تبقى والافراد يذهبون .
وفي الاخير ما اعظم الجنوب بلحمته الوطنية

و نتمنى لشعب الجنوب النصر والتقدم والسلام
وانها لثورة حتى النصر

الرحمه للشهداء والشفاء للجرحى

الحرية للأسرى والمعتقلين وفي مقدمتهم احمد عمر مرقشي
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
اخوكم:

محمد علي احمد

رئيس المؤتمر الوطني لشعب الجنوب

26 ابريل 2017