هل يعيد القضاء المخفيين والمعتقلين ويعيد لعدن الأمن والأمان ؟؟!!

787

 

استبشرنا اليوم الأحد في عدن الخير عند سماعنا بخبر عودة القضاء للعاصمة المؤقتة عدن، حيث نرى في عودتها انفراجاً كبيراً في قضايا المعتقلين والمخفيين وخطوة لوقف البطش والظلم والاستبداد الذي مُرس ضدنا نحنُ أبناء عدن من أطراف عديدة .

سنوجه اليوم دعواتنا إلى القضاء بزيارة السجون في عدن وفتح تحقيق مع جميع السجناء وعرض السجل الكامل لجميع من في السجون – سواءً في سجون رسمية أو غيرها، وفتح المجال أمام أهالي المعتقلين لعرض اسماء أولادهم لمعرفة أماكن تواجد أبنائهم ورؤيتهم ومقابلتهم، ومعرفة أسماء المعتقلين الذين لم تدون اسماءهم في السجون .

يواجه القضاء اليوم ملفاً مهماً ومن الواجب عليه أن يستعد له، حيث تسبب غياب القضاء طوال فترة الحرب وإلى يومنا هذا في عدم استقرار الأوضاع في العاصمة المؤقتة عدن، حيث مارست قوات حكومية، سواءً وزارية تابعة لمعاشيق أو أمنية تابعة لإدارة أمن عدن وغيرها، انتهاكات تخجل أن تنسبها إليهم .

عدن بحاجة اليوم إلى فتح سجل المعتقلين الذي يعتبر بوابة العبور إلى استقرار الوضع الأمنية في العاصمة المؤقتة، حيث شكك سياسيون ومحللون ومواطنون أيضاً من إدراج بعض المعتقلين في كثير من القضايا الجنائية أو السرقات التي ترتكب في عدن، بحيث تأتي عملية إدراجهم وهم ليسوا متهمين فيها نهائياً وانما ظروف السجن والتعذيب جعلت منهم متهمين والفيديو .

تعيش عدن منذ عامين أسوأ مراحلها ويستوجب على القضاء أن يكون الهمزة التي ستغير مجرى الأحداث في عدن، فما حصل لعدن من اجتياح عسكري مليشاوي يكفيها، غير أن هناك من يريد لعدن أن لا تستقر نهائياً لحاجة في نفس مفتعلها .

علينا اليوم كأبناء عدن أن نوصل رسالة واضحة للقضاء أنه يولي ملف المعتقلين في السجون المصرح بها أو غيرها اهتمامه الأول، فيما يناقش ملف الإجرام الذي تمارسه قيادات أمنية في أمن عدن وما تنتهجه من عنجهية تجاوزت عنجهيات عبدالحافظ السقاف مدير الأمن المركزي وجنوده، حيث تجبرت وتعالت وتعنجهت بشتى الاساليب وجميع أنواع الاستحقار والاستبداد، لتثبت ملياً أنها تعمل على اشعال الفتنة في عدن وتُسير لكي تجعل الاوضاع في عدن غير مستقرة .

هانحنُ ننتظر على أحر من الجمر الخطوات الأولى التي سيتخذها مجلس القضاء .. هل سيفتح المحاكم والنيابات وسينظر في القضايا الجنائية والأمنية التي يرتكبها المواطنين والأمنيين ؟! وهل سيفتح ملفات التعديات القانونية التي ترتكبها قيادات أمنية ؟! وهل سيتم محاكمة ومحاسبة كل من تسبب في وقوع عدن في هذه الفوضى الخلاقة وعمد على إبقائها على هذا الوضع استجابة لأطراف تحب أن ترى من عدن قرية من العصر الحجري .

بتنا اليوم بعد كل حادثة اغتيال أو عملية سرقة ننتظر الفيديوهات التي سيعرضها الأمن والأشخاص الذين سيزج بهم في تهمة الجاني، ونظل واقفين ننظر إلى مقاطع الفيديوهات التي يعرضونها كبطولات وهمية ضحيتها معتقلين غُيبوا عن أهلهم في سجون لا أحد يعلمها وينتظر كل شخص منهم الوقت الذي سيظهر فيه كقاتل أو سارق تمكنت قوات الأمن من القبض عليه بفيديو كوميدي هزيل .

فهل تكون عودة القضاء إحقاقاً للحق أم أنهم سيغتالون القضاء ؟؟؟!!!