بأسم قيادة واعضاء المؤتمر الوطني لشعب الجنوب القيادي الجنوبي محمد علي احمد يهنئ شعب الجنوب بمناسبة يوم استقلال الجنوب

315


خاص .المؤتمر الوطني لشعب الجنوب. لندن

بأسم قيادة واعضاء
المؤتمر الوطني لشعب الجنوب
القيادي الجنوبي محمد علي احمد
يهنئ شعب الجنوب بمناسبة يوم استقلال الجنوب في ٣٠ نوفمبر ١٩٦٧
ويتقدموا بكلمة سياسية مهمةلشعب الجنوب:

بسم الله الرحمن الرحيم

بمناسبة الذكرى الخمسون من التحرير والاستقلال من الغزو الأجنبي

ونهنئ شعبنا العظيم بهذه الذكرى العظيمة ونحيي كافة ادوار كفاحه الثوري.

إن هذه اللحظة التاريخية للجنوب تذكرنا بطولات شهداء الوطن والتحرير ونقف بذكرى هذه البطولة لنتذكر من استشهد وضحى من اجل سعادة الاخرين واليوم ونحن نتذكر بطولاتهم عرفان بمجدهم
فتحية لكل ام انجبت هؤلاء الأبطال كما نحيي كل شهيد دافع على هذا الوطن في مرحلة ما بعد الاستقلال وفي مرحلة البناء الوطني حتى هذا اليوم العظيم ونتذكر كافة أبطال الجنوب الذين يدافعون عن وطنهم العظيم في كل مراحله التحرير

المرحلة الأولى

هي من الغزو الأجنبي ومرحلة البناء الوطني .

المرحلة الثانية
هي من الغزو الشمالي للجنوب عام ١٩٩٤م

المرحلة الثالثة

هي من الأطماع التي مورست على الجنوب منذ عام ٢٠١٥م

تحية لكل شهدائنا الابطال وتحية لكل اسر وذوي كل شهيد وجريح

وعاش الجنوب حرا كريما وعظيم.

شعبنا العظيم

أن هذه المناسبة عظيمة ونفتخر ونعتز بها ومن خلال هذه الكلمة نكرر دعوتنا للجميع وندعوا كل المكونات السياسية والأحزاب والمنظمات الاجتماعية وشعبنا العظيم  ندعوهم من أجل توحيد الصف القيادي السياسي والتوافق على مرجعية للتفاوض والتمثيل للقضية الجنوب ولا نهتم بالشكليات بمن يقدم او يقوم بالدعوة للمكونات يصغر أو يكبر مكونه السياسي والاهم هو انجاح المساعي الوطنية

ونركز على من يحظى بدعم وتأييد إقليمي أو دولي أن هذه الدعوة بحد ذاتها عمل إيجابي

ونحن كمؤتمر وطني لشعب الجنوب فصيل من الحراك نؤيد هذه الفكرة والدعوة ونتمسك بما حققناه نحن واخواننا الجنوبيين في مؤتمر الحوار فهي ثوابت وطنية لن نفرط فيها
ومن خلال أهداف الوثائق الثلاث المعترف بها المجتمع الدولي والأمم المتحدة

الوثيقة الاولى هي المستعرض و المعبر التاريخي للجذور التاريخية للجنوب وكيانه السياسي والاجتماعي حيث تم إسقاط المسميات التبعية وإسقاط الوحدة بعد حرب ٩٤ بالعقد الاجتماعي الذي لا يعبر عن رضا الغالبية من الشعب الجنوب .

والوثيقة الثانية

هي المعبره عن الاحتلال الثاني الجنوب ونهب ثرواته وتدمير مؤسساته ونفي كوادره واحلال محلهم الغير مستحقين

وبهذا اتخذت القرارات بالنقاط ال ٢٠ ثم اضيفت لها النقاط ال ١١ من خلال الاجراءات والتدابير بمؤتمر الحوار والتفاوض الندى الشمالي والجنوبي

وهذه القرارات تاريخية ويجب على الجنوبيين التمسك بها لكونه مدعومه بمرجعيه قرارات أممية وأهمها قرار ٢١٤٠

والوثيقة الثالثة هي الحلول والضمانات والتي حددت السلطة والثروة والمستقبل الاجتماعي بعقد جديد يلغي ما قبله فمن الواجب على الجميع التمسك بمثل هذه القرارات وهي مكتسبات لا ينبغي التفريط بها بغض النظر عن من حققها ودافع عنها وعن القضية الجنوب تحت مظلة الأمم المتحدة

ان هذه الاهداف الثلاثة منجز عظيم سنتمسك به ولو بقينا لوحدنا ويجب علينا الحفاظ على ما تحقق من انتصارات ووجود واعتراف بقضيتنا الجنوبية وعدالتها وحقنا في الحرية واستعادة دولتنا الجنوبية حرة مستقلة كاملة السيادة .

ان الجنوبيين اليوم لديهم مكتسبات قوية مدعومه بقرارات الأمم المتحدة والمجتمع الدولي وحرصا مننا تجاة القضية
ننصح ان يتمسك كافة الجنوبيين بمخرجات المؤتمر ألندي بين الشمال والجنوب تحت إشراف الدول العشر الراعية والأمم المتحدة
عبر عضوية الممثلين الشرعيين للحراك الجنوبي السلمي بمؤتمر الحوار وبالممثلين الجنوبيين جميعا  الناتج عددهم ٢٨٢ عضو يمثلون كافة الكينات الاجتماعية وسياسية في الجنوب وموزعين على تسع لجان او فرق تحت إشراف دولي وهذا هي الفرصة الثمينة التي اضاعتها بعض المكونات الحراكية في الشراكة بها واضاعوا الفرصة التاريخية  لمعالجة الوضع اليمني بشكل عام وفي مقدمتها قضية الجنوب وقضية صعدة وأنا على ثقة مطلقة أن المجتمع الدولي سيظل حريصا على القرارات والمخرجات الندية الحقيقة المعبرة عن المبداء بالشراكة والتفاوض أن هذه المؤتمر كان فرصه ولاولى مره في تاريخ اليمن تشارك بهذا الحجم والفئات الاجتماعية والسياسية وعلى المجتمع الدولي وممثليه ان يحترموا القرارات الندية المتوافق عليها من قبل الممثلين .

وليس القرارات الرئاسية بالاعضاء المستنسخين فقراراتهم بمبدأ الشراكة خارجة عن شرعية المؤتمر ومبادئه وأسسه للحل وفي مقدمتها القضية الجنوب فبعد الانسحاب للحراك من مؤتمر الحوار أصبحت غير شرعية إلا فيما يخص وثيقة مبدأ الشراكة فهي الفرصة التي اتيحت لمكون أنصار الله في الشراكة في الحكم بعد انسحاب الحراك الجنوبي بسبب انقلاب قيادة مؤتمر الحوار وامانته العامة على القرارات التي حاز عليها الحراك بقدرة شبابه المشاركين وبعد فشل ممثلي السلطة من المؤتمر الشعبي العام ممثلا برئيس الوزرأ الحالي للكومة وكذلك ممثلا برئيس مؤتمر الحوار ورئيس الجمهورية
لكونهم يمثلون فصيل واحد ولكنهم عجزوا عن الدفاع عن ما نهبوه بطريقة غير شرعية ومن أسبابها جاءت الحرب والتدخل العربي وعاصفة الحزم المستمرة قرابة ثلاث سنوات من الحرب الشطرية والإقليمية.

ياجماهير الجنوب الحرة

أن مشاركة المؤتمر الوطني لشعب الجنوب كانت صائبة بما انها دافعت عن الحق الجنوبي في مرحلة تاريخية ماضية كوثيقة للمستقبل كتحليل ودراسة المرحلة  قادمه من خلال الموضوعات  الثلاث بما يعني  وثائقه الجذور التاريخية للجنوب والمحتوى كسلوك للسلطة وممارسات من ٣٠ نوفمبر إلى يوم المؤتمر ١٨ مارس ٢٠١٣ بهذأ التاريخ دخلنا بعهد جديد وهذأ اليوم أسقط العقد للوحدة بين الحزبين الموتمر الشعبي والاشتراكي ورسمة عهد وعقدأ جديد لليمن بشطريه

وعند ذلك رسم مستقبل جديد لليمن من خلال وثيقة الحلول والضمانات التي تعني مشروع جديد بعقد اجتماعي لمستقبل الوطن اليمن بشطريه كمرحلة انتقالية كونفدرالية وتعريف للنهج المستقبلي كمرحلة جديدة من سمات العصر الحديث ولكن قوى التخلف والفساد والنهب للمصالح الاجتماعية ونهب الثروات الجنوب واليمن لم تسمح بالمشروع حتى ان يرى النور وتسببت بذلك الحرب الشطرية في مارس ٢٠١٥ وهذه الحرب مقدمة للحرب الإقليمية في الأعوام الثلاثة القادمة والتي ربما توصلنا الى حرب مذهبية تدمر الأخضر واليابس بسبب المطامع لتجار الحروب و المتنفذين الفاسدين والمافيا الدولية وناهبي الجنوب ومؤسساته و ثرواته الجنوب البترولية والمعدنية والذهب والثروات البحرية وكذلك الجبال ورمال وشواطي البحار،،

ياجماهير الجنوب ويا صانعي ثورة أكتوبر ومجد نوفمبر

نأمل ونرجو منكم مراعاة ومعاناة الشعب العظيم الجنوبي الثائر والمكافح الجبار

نتمنى منكم ترك المنافسة والعناد والاتفاق على رؤية واحدة ومرجعية تمثل المحافظات الست بتمثيل وطني والشراكة الموحدة في صنع القرار ونترك تعدد المسميات والمصطلحات الواهمة والتعامل بالوعود الكاذبة التي تفجر طاقات وعواطف المواطنين المتلهفين للحرية والانفصال يجب نشر الفهم والادراك والتوعية على أن نراعي التأثير الإقليمي والدولي والتنسيق معهم في تعاونهم وخلق الشراكة بيننا وحثهم على التعامل الندي معنا والتعامل بشفافية لنهتدي لطريق الصحيح الذي لا يضرنا او يضرهم وبهذا تؤمن المصالح المشتركة  ونؤحد نضالنا مع بعض لمحاربة الفساد الاداري و نكافح الارهاب ونبني المؤسسات الجيش الموحد الوطني عبر الشراكة الوطنية وبكافة مؤسسات الأمن و ندعم ونفعل دور القضاء والرقابة المالية وبناء مؤسسات الحكم والسلطات الإدارية في المحافظات والمديريات والنواحي ونعيد هيبة الدولة والقانون ،،

يا شعبنا العظيم

لقد أكدنا كثيرا في خطابات سابقة وحددنا مقترحات ومشاريع توافقية بين رفاق الكفاح والنضال من مكونات الحراك والشرعي حامل قضية الجنوب لكون الحراك يمثل كل فصائل المجتمع الجنوبي ومنظماته وشخصياته الاجتماعية والمطلوب من اخواننا دعاه المجالس الجديدة والسلطة من الممثلين فيها من الجنوب ان لا يلهثون وراء الوعود الوهمية من الداعمين لهم من أي كائن كان و أن يجعلون من مصلحة الوطن الجنوبي الهدف الرئيسي وان يكونوا عامل مساعد للإصلاح والداعم للشرعية الحراك للقضية الجنوبية ولا يسمحون لتفتيت شرعية الحراك المدعومه بقرار اممي رقم ٢١٤٠  تحت إشراف الامم المتحدة وتحت اشراف الدول العشر الراعية لمؤتمر الحوار .

كما نطالب الدول العشر الراعية لمؤتمر الحوار بموجب وعودهم لنا بانهم العصا الغليظة لمن يعرقل المسيرة السلمية وانهم الضامنين للحل
ان ينفذوا وعودهم وان يجبروا القوى السياسية الشمالية بتنفيذ ما توافقنا عليه نحن وهم وبرعاية اممية ممثلة بالسيد جمال بن عمر قبيل انسحابنا من مؤتمر الحوار بتاريخ ٢٧ نوفمبر ٢٠١٣ م لكون هناك تناقض كبير من كافة القوى الشمالية السياسية والاجتماعية وهم اليوم بنفس الخندق رغم عدم توافقهم على ما يحملوه من رؤى ومشاريع سياسية.

كما على الاخوة في كافة المحافظات الشمالية وبكل شرائحهم السياسية والاجتماعية والشعبية توحيد مصيرهم ورؤاهم ويتقدموا برؤية واحدة متوافقة فيما بينهم ان كانوا يتنصلوا على ما قد تم التوافق عليه بممثليهم اعضاء مؤتمر الحوار فالجنوبيين قد توحدت غايتهم ورؤيتهم منذ انطلاق الحراك الجنوبي السلمي واعلان هدفه باستعادة دولة الجنوب وفقا لاي الية يحملها مكوناتة السياسية فالغاية واحدة حتى وان تعددت الاساليب.

يا جماهير شعب الجنوب

لقد نشرنا و اعلنا كافة مواقفنا السياسية عبر بياناتنا او ملاحظاتنا للجميع وكررناه في العديد من المناسبات
ونعيد تكرار مفادها لشعبنا الجنوبي الحر

لقد قامت القوى الجنوبية الممثلة بقوى الشرعية والسلطة التنفيذية
هي وبعض الاخوة الحراكيين الذين شاركوها العمل تحت مظلة الشرعية بمحاولة صهر الحراك وتنافسوا فيما بينهم لصهر الحراك وادماجه بمكوناتهم السياسية رغم معرفتهم بأن الحراك الجنوبي السلمي هو الحامل الشرعي للقضية الجنوبية وتنكروا لذلك
حتى جاء اليوم الذي ايقنوا فيه انهم مخطئين واعترفوا بالحراك الجنوبي ولكن يريدوه مفصلا على مقاسهم ويكررون غلطتهم

ان الارهاصات التي مرت بها بالقضية الجنوبية ما هي الا ارادة الاهية حتى يدرك الجميع بأن القضية الجنوبية لن تموت او ينفرد بها مكون حتى وان حضي بدعم اقليمي او دولي .

لقد نصحنا بالسابق بأن لا تتفاوض قوى الشرعية لوحدها امام المؤتمر وانصار الله والواجب ان تذهب للتفاوض والحراك الجنوبي السلمي ندا وطرف معها عوضا عن انصهاره بداخلها حتى وان اختلفت المشاريع والرؤى بين الحراك والشرعية لكن يجمعها الموقف السياسي في الحرب مثل ما يجمع انصار الله والمؤتمر الشعبي مهما اختلفوا لكن الحرب جمعتهم ويجب أن يحذر الحراك من خدعة الانصهار لكونه يحمل شرعية مدعوم بقرار 2140 من مجلس الامن والامم المتحدة .

وعليه نكرر النصح لهم بعدم الاخلال بذلك باي عملية سياسية جديدة وندعو الدول الاقليمية والدولية لمساعدة الجنوبيين لعقد مؤتمر جنوبي جنوبي تنبثق عنه مرجعية جنوبية للتفاوض
لاسيما وان تعارض مشروعها وهدفها الوطني مع الدول المحافظين على مصالحهم لكن يضل الود والاخاء متواجد لخلق روح التنسيق والعمل فيما بيننا وبينهم ومن الممكن ان تتغير الظروف الدولية الراهنة وياتي يوما وتقوم هذه الدول بدعمنا ومساعدتنا لاستعادة حرية دولة الجنوب ارضا وشعبا.

في الاخير

ها هو نوفمبر المجيد يعود لنا من جديد ليتسنى لنا الامر بتهنئة امهات واباء شهداء اكتوبر ونوفمبر وشهداء مراحل البناء الوطني والدفاع عن الكرامة والتحرير في المراحل المتكرره للجنوب من الغزوات حتى عام ٢٠١٥ كما نهنيء كل مناضلي وكوادر شعبنا المخلصه

ونتمنى لشعبنا النجاح في نضالاته واستعادة دولته بحدودها الجغرافية والسياسية بما قبل ٢١ مايو ٩٠ .
المجد والخلود للشهداء الابطال لثورة اكتوبر ونوفمبر وجميع الأ ابطال الذين قدموا ارواحهم فدأ للوطن في جميع مراحل الكفاح

الشفأ للجرحئ الابطال

الحرية للاسرى والمعتقلين
وعلى راسهم احمد عمر مرقشي….

والسلام عليكم ورحمة الله

عن قيادة واعضاء المؤتمر الوطني لشعب الجنوب

اخوكم :

محمد علي احمد
رئيس المؤتمر الوطني لشعب الجنوب.
لندن 29 نوفمبر ٢٠١٧م