في كلمته بمناسبة الذكرى الخامسة لتأسيس المؤتمر الوطني لشعب الجنوب (( القيادي الجنوبي محمد علي احمد : مهما كانت الصعاب والمتغيرات لن نتنازل عن هدف وحق شعبنا في الجنوب ))

445

خاص – عدن
المؤتمر الوطني لشعب الجنوب

*بمناسبة الذكرى الخامسة لتأسيس المؤتمر الوطني لشعب الجنوب يوجه رئيس المؤتمر الوطني لشعب الجنوب
الأخ المناضل محمد علي احمد كلمة سياسية هامة … فيما يلي نصها :

بسم الله الرحمن الرحيم

الاخوة الاعزاء قيادة وقواعد وأنصار المؤتمر الوطني لشعب الجنوب
يا ابناء الجنوب الاحرار.

تهل علينا اليوم مناسبة وطنية جنوبية وهي الذكرى الخامسة لتأسيس المؤتمر الوطني لشعب الجنوب

الذي نعتبر تأسيسه هو الخطوة الأولى الأساسية للملمة التناثر والتصدع والازدواج الذي عانى منه الإطار الجنوبي الحامل الشرعي للقضية الجنوبية

ومن هذا المنطلق كان تأسيس المؤتمر الوطني لشعب الجنوب ضرورة ومطلب وواجب وطني جنوبي يفرضه الواقع والشروط التي توفره لقيام وتأسيس هذا الكيان السياسي الوطني الجنوبي الذي يجسد التسامح والتصالح الجنوبي عبر امتثاله الكامل بالتمثيل الوطني للمحافظات الجنوبية الست المبداء الذي يعتبر أهم اعمدة ثورة شعب الجنوب وانتصاراته.

ومثل تأسيس المؤتمر الوطني لشعب الجنوب الخطوة الاولى في طريق سد ثغرته وإملاء الفراغ القيادي السياسي والوطني المؤسسي المنظم والارتقاء الى المستوى المتقدم والرائع عبر الوثائق والرؤى التي قدمها محليا ودوليا

كما نؤكد بأسم المؤتمر الوطني لشعب الجنوب تمسكنا بكل وثائقنا المقدمة والمقرة في مؤتمر الحوار قبيل انسحابنا منه ونجدد إعلان إصرارنا على مواصلة النضال الى جنب شعبنا في الجنوب والسير معه بخطى ثابتة في طريق ثورتنا حتى تحقيق النصر المتوج بالحرية وتقرير المصير واستعادة الدوله الجنوبية الحرة المستقلة كاملة السيادة .

حيث أقدم المؤتمر الوطني لشعب الجنوب على المشاركة في مؤتمر الحوار واستطاع بأن يحقق هذه القرارات والمكتسبات في مؤتمر الحوار الوطني التي تصب في صالح الجنوب وقضيته.

وفي مقدمتها :

1- تحقيق مبداء الندية بين الشمال والجنوب والإثبات رسميا انتهاء دولة الوحدة وتدشين عقد اجتماعي جديد لليمن شمال وجنوب بإقرار من رئاسة مؤتمر الحوار وإقرار وموافقة كل القوى المشاركة السياسية في الحوار.

2- إقرار القضية الجنوبية بأنها قضية عادلة وسياسية بامتياز باعتراف الأمم المتحدة وهي القضية الأولى ومفتاح الحل.

3- تنفيذ النقاط العشرين من اللجنة الفنية والنقاط الإحدى عشر إجراءات وتدابير فريق القضية الجنوبية التي أبرزها الاعتذار لشعب الجنوب وإدانة الحرب عليه في 1994 م وإدانة الفتاوى التكفيرية لشعب الجنوب.

وبهذه المناسبة ايضا نكرر تأكيدنا ان قرار مشاركتنا في الحوار كان من اجل الجنوب وان قرار انسحابنا ايضا كان من اجل الجنوب .

ونعاهد شعبنا وقواعدنا مواصلة التمسك بحقنا وهدفنا وشعارنا وخيارنا الذي لم ولن نتازل عنه مها كانت الصعاب والتضحيات والتطورات والمتغيرات .

ٲن شعب الجنوب عظيم لا يمكن يتخلى عن حقوقه وعند ذلك لا يصح الى الصحيح مهما حاولوا من لم يعرف طبيعة شعب الجنوب الحر الثائر والواعي والمجرب .

ان من يفكر انه سيمارس اسلوب الخداع والمكر فانه واهم ومن يوهم الآخرين بأنه سيمرر على شعب الجنوب مشاريع لا يرتضي بها شعبنا فهو كاذب

ان شعب الجنوب لن يقبل أن يمارس عليه هذه الحيل والمؤامرات وان يقبل ان يقصوا ممثليهم من الحراك الجنوبي الشرعي الذي حقق مكاسب تاريخية ورفع مكانه القضية الجنوبية الى المحافل الدولية سوى من الذين شاركوا في الحوار او من لم يشارك فالذي لم يشارك بالحوار لا يقل دورهم عن المشاركين بالحوار فلقد حركوا الجماهير عبر المليونيات التي عززت رفاقهم في الحوار بهدف قلب الطاولة على المحتلين للسلطة والثروة ونهب الجنوب

واليوم نقول للذين يحاولون دمج وصهر الحراك فيهم نقولهم بأن الحراك الجنوبي السلمي هو الذي حقق النصر للقضية الجنوبية وهو الحامل الشرعي لها

كما اقر بالقرار الاممي رقم 2140 في الفقره الثالثة التي اعطاء للحراك الجنوبي السلمي شرعية انه الحامل السياسي للقضية الجنوبية ونتمنى من الدول العشر الراعية لمؤتمر الحوار ومنها المملكة العربية السعودية ودول الخليج ومجلس الامن ان يراجعون قراراتهم والوعود التي من قبلهم .

اليوم نرى اساليب جديدة وهي إقصاء واحتواء وتهميش يمارس على الجنوب وحراكه الشرعي في استنساخ مجموعة جديدة تمارس التنازل عن ما تحقق للجنوب وهي محسوبة على دول إقليمية التي لها ايمان ورؤية مختلفة عن قناعات الحراك الجنوبي السلمي ولا يرتضي بها شعب الجنوب ونقول لهم ان شعب الجنوب لن يقبل ولن يبيع تاريخه وحريته ومصيره ومصير أجياله ودماء شهدائه من اجل الوظيفة والمنصب والمال وعلى هذا الأساس نحذر من التجاهل للحراك بجميع فصائله التي شاركت في مؤتمر الحوار وفصائله التي لم تشارك بمؤتمر الحوار و صمدت في الميدان مع الجماهير.

ونؤكد بأننا نحن ورفاقنا المناضلين في الحراك الجنوبي السلمي على عدم الاعتراف بأية تفاوض أو حوار لا يتضمن القضية الجنوبية ولا يتضمن الحراك الجنوبي السلمي حاملا لها وعلى عدم الاعتراف بكل النتائج التي تتمخض عن مشاركة المكونات الجديدة و الغير شرعية وعليه فان الحراك الجنوبي السلمي يستنكر هذا العمل ويتنصل تماما من أي تشكيلات سياسية أو تفاوضات أو اتفاقات حصلت أو سوف تحصل باسمة او بأسم أي احد من قياداته التي تخلت عن الأهداف والثوابت الوطنية التي يتبناها الحراك ولا يتحمل أي مسئولية قانونية أو سياسية عنها ويحمل الدول أو الجهات الراعية أي نتائج تترتب على ذلك ونذكرهم ان الحراك الجنوبي هو الحامل الشرعي المعني بالقضية الجنوبية وليس غيره.

إننا ندعو الأطراف التي تتسابق وتتنافس بينها البين على السلطة والإدارة عبر شرائهم الولاءات والتبعية من قوى الحراك الجنوبي السلمي الحامل الشرعي للقضية الجنوبية ليتمكنوا من شرعنه وجودهم في وطننا
ندعوهم لتغليب المصلحة الوطنية واستخدام سلطتهم الشرعية ونفوذهم الإقليمية تجاه التنمية والأعمار وإرساء الأمن والأمان عوضا عن المناكفات والمكايدات السياسية التي لا تضيرهم شيء إنما يعاني منها المواطن المغلوب على أمره

وان قاموا برمي التهم والحجج لبعضهم فهذا دليل فشلهم وفشل سلطاتهم التنفيذية والمحلية التابعة للطرفين المتنازعين من ما يؤدي إلى ضياع الخدمات المدنية وفقدان الأمن والصحة وعليه يجب على المواطنين الشرفاء التوافق على إنشاء المجالس الأهلية بالأحياء والمديريات ثم بالمحافظات عامة ليكونوا السلطة الرديفة للسلطة المحلية والتنفيذية وخلق طبيعة العمل و التنسيق بين المجالس الاهلية والسلطة المحلية والتنفيذية العاجزة من قبل الطرفين المتنفذين بالمحافظات المحررة

شعبنا الجنوبي الحر

من هنا نؤكد على سلامة وحدة الصف الجنوبي والالتزام للحلول المجتهدين على المستوى الدولي والإقليمي والاحترام لإرادة شعب الجنوب وندعو المجتمع الدولي والإقليمي

كما ندعو المكونات الجنوبية التي شاركت في مؤتمر صنعاء وكذلك الكيانات التي لم تشارك ان يفكروا في مصلحة الوطن بعيدين عن التنافس والمكايدة السياسية
واحترام الشراكة وعدم تجاهل الارادة الشعبية والتمثيل الوطني المتساوي للمحافظات الست كمبدٲ في بناء مستقبل الأجيال وتحقيق المصير.

ونستقل هذه المناسبة لإرسال رسالة للمجتمع الدولي الإقليمي بما نراه سبيلا للحل أن كان هناك من يريد المساهمة في حل قضية اليمن فلابد من العمل على تكليف اليمنيين في حل قضيتهم و وقف الحرب من اجل السلام تحت إشراف الدول العشر والأمم المتحدة و بذلك يعقد مؤتمر جنوبي جنوبي يقررون هويتهم ونظامهم السياسي ومستقبل دولتهم والخروج بمرجعية للتفاوض و للحوار وقوام عددهم 565 عضو مناصفة بين من شاركوا بالسابق بمؤتمر الحوار وبين القوى التي لم تشارك بمؤتمر الحوار .

وكذلك في الشمال يعملون بعقد مؤتمر شمالي شمالي لتوحيد رؤيتهم السياسية ومستقبل دولتهم بنفس الموقف ويقررون مرجعية لهم للتفاوض و الحوار وقوام عددهم 565 عضو مناصفة بين من شاركوا بالسابق بمؤتمر الحوار وبين القوى التي لم تشارك بمؤتمر الحوار .

ثم يعقد مؤتمر جنوبي شمالي للقيادة والمرجعية المنبثقة من مؤتمراتها للحوار والتفاوض الكونفيدرالي لليمن شمال وجنوب مع حق تقرير المصير الجنوبي بعد فترة زمنية مأ بين الثلاث سنوات أو خمس سنوات للجنوب موقته وهذا هو الحل السليم .

هذا والله الموفق ,,,

رعاكم الله

ونصركم بقوته ووعونه
المجد والخلود لشهداء الجنوب .

الشفاء لجرحى الجنوب والحرية للإسراء والمعتقلين الجنوبيين وعلى رأسهم المناضل احمد عمر المرقشي

النصر للجنوب
وثورتنا مستمرة.

اخوكم :

محمد علي احمد

رئيس المؤتمر الوطني لشعب الجنوب
2017/12/16م