المناضل محمد علي احمد أول من دعا للتصالح والتسامح .. وهذه شهادتي للتاريخ

306

#مقبل صالح الردفاني

المناضل محمد علي احمد ابو سند. هذا الشخصيه الوطنيه والنضاليه الهامه جدا هو رجل ثوري بما تحمله الكلمه من معنا انصافا لهذا الرجل وانصافا للتاريخ. وهذه حقيقه وانا اتحمل المسؤليه الكامله عن مصداقيتها ان الرجل اطلق التصالح والتسامح في العام ١٩٩٢ م السنه الثانيه من اتفاق الوحده وقبل حرب ٩٤/ باقل من عامين تحديدا عندما حاول ان يطلق وساطه فيما بينه وبين. علي سالم البيض. وهيثم قاسم طاهر وقال بحديدا اريد البدئ مع تلك الشخصيتين لطرح موضوع التصالح والتسامح واعادت اللحمه بقظ النضر عما حدث في المراحل الماضيه من هذا المنطلق جاءني احد الزملاء يمثل الاخ المناضل محمد علي احتفض في اسمه الا حين تدعي الظروره لذلك فهوا لايزال حيا يرزق وربنا يطول في عمره. عندما جاء وطرح الموضوع عليا في عدن اقصد وسيط محمد علي احمد تفهمت كل كلمه قالها وشعرت بالسعاده والفخر ان اسمع كلام طيب من هذاك النوع في هذاك الظرف الذي كنت اشعر انه ضروري ومهم جدا جدا واتا في وقته واعتبرت ان ياتي من شخص محمد علي احمد فهذا مكسب كبير ورافد قوي للجنوبيين جميعا حينها انا كنتو رائيس شعبت المركبات الااليه في عدن. والشخص الذي جاء لينقل موقف المناضل محمد علي كان يدرك قرابتي وعلاقتي بالمناضل هيتم قاسم وزير الدفاع حينها فكان. مني الا ان ااخذ هذا الموقف الذي يدعي اليه محمد علي باهتمام كبير ومساله جاده لانني اعرف قدرت الراجل وسيطرته علا مجموعة الثالث عشر من يناير المتواجدين في الشمال وخاصت بعد ان خرج علي ناصر والذي كان راس لهم جميعا ولكن محمد علي كان يشكل البديل والشخصيه القويه وصاحب قرار فبعد كل ذلك تواصلت الا صنعاء بالاخ هيثم قاسم اريد الطلوع لاناقش معك بعض الامور المهمه سيادت الوزير. فكان منهو الموافقه السريعه رغم اننا لن افصح نوعيت ما اريد المناقشه فيه بعد الموافقه وللتاريخ ومن اجل المصداقيه. اخذت. معي كلا. من الاخوه فاضل قاسم طاهر وهو قد توفا الله يرحمه. وايضا الاخ المناضل. محسن محمد عسكر. وهو الان الملحق العسكري في اثيوبيا عند وصولي الا منزل الوزير هيثم ومقابلته لحضت وصولي اخبرني الاان سياتو بعض الوزراء يخزنو وممكن تخرنو معنا. وفي الليل ممكن نناقش مواضيعك فقلت حاضر اخي الوزير. وفي الليل استدعاني ودخلت. وتكلمت مباشره وكانو رفاقي بجانبي. وقلت نحن لم ناتي من اجل اي قضيه شخصيه ولكني جيتك لاحمل رساله شفويه من المناضل. محمد علي احمد يدعو فيها الا التصالح والتسامح فيما دار بين الجنوبيين منذو الاستقلال حتا ااخر حدث هو الثالث عشر من يناير. ويقول الاخ محمد علي احمد رغم ما حدث ورغم الخسائر والتشرد الا ان اللحضه هذه تتطلب ان نتصالح فيما بيننا وان يتسامح الجميع وندخل المرحله الجديده ونحن موحدين وجسد واحد لنثبت للاخر ان نحنو قادرين ان نتجاوز مشاكلنا مهما كانت كبيره ومؤلمه ونفوت فرصه علا الااخر لاننا نعرفه سيضل يعمق تلك الانقسامات ويستفيد منها لصالحه من اجل ان يضعفنا جميعا وبالتالي سيضهرو الوجه الااخر الذي يريدونه لكم كنت انقل بلسان محمد علي حرفيا واقسمو باللاه اننا طرحتو هذا الكلام بالنص واضيف اننا قلت. محمد علي يقول بالحرف الواحد يريد ان يجلس معكم ليوضح لكم الصوره والنوايا الذي لدى الطرف الااخر لانهم خلال الفتره الذي مكثوها في الشمال عرفو الكثير عن سلوك الاخوه في صنعاء وهم عندهم خطه لم تكونو تفهمو بها يريد يطلعكم انته والاخ علي سالم البيض ويقول بالحرف الواحد الدعوه للتصالح هيا صادقه ومبنيه علا حرص ولم يطلبو اي شيئ من ما فقدوه من بيوت ومناصب وغيرها ولكن في هذه المرحله هو موقف حرص ومن اجل تتنبهو الا ما يريد الطرف الااخر في النهايه كان هذا سرد من قبلي وبعدها توقفت لاسمع وجهت نضر وموقف الاخ الوزير كي نوصل بهم جميعا الا لقاء يتم به التصالح وبعد ان بدا الاخ الوزير في حديثه كان يقول نحن سنلتقي معهم في الايام القادمه محمد علي سيكون باللجنه العامه ونحن في المكتب السياسي ولازم نلتقي. فكان بي ان قاطعت الاخ الوزير. وقلت اخ هيثم نحن لانريد ان تنتضر حتى تلتقو كالجنه عامه ومكتب سياسي لانه لم تستطيعو تتناولو مثل ذلك والاخ محمد علي يريد ان يضل التحرك في كتمان لحتى توصلو الى اتفاقات وسيتم اعلان النتائج. ارجو اخي الوزير ان تلتقط اللحظه وانته رجل سياسي انا اعتبر الموضوع مهم ان يتم التصالح هذا من اكبر المكاسب ولم نكن نتوقع مبادره مثل تلك ولكن الاخ محمد علي اراد ان يلتقط الفرصه وهيا في وقت مناسب ربما تاتي ضروف لم تسمح لكم بذلك وبعد تكرار وعدنا الاخ الوزير انه سيخبر الاخ علي سالم البيض ويشوف ايش سيكون رده على ذلك وكان بنا الا ان نغادر الديوان ونخرج انا ورفاقي فخورين في مبادرت المناضل محمد علي حول فكرت التصالح والتسامح وهو كان سباق ارجو ان توجه له الف تحيه في كل ذكرا للتصالح والتسامح علما واقولها بثقه اذا كان تم التقاط المبادره في وقتها كان لم تحدث حرب ٩٤ ولم تكن اوضاعنا بتلك الذي نحن فيها ويمكن ان يكون البلد في خير. اردتو في هذه المناسبه العضيمه للتصالح والتسامح ان ننصف هذا الرجل المناضل المقدام الذي دائما يكون متقدما في قراءت القادم والمستقبل وله العديد من القراءات الذي افصح فيها ولكن يتاخر الااخرين في التقاطها. وهذه امانه حرصت الحديث فيها وهناك شاهد واحد لايزال علا قيد الحياه وهو ملحق عسكري في اثيوبيا

#مقبل صالح الردفاني