الأمم المتحدة: الوضع الانساني في الغوطة الشرقية “خرج عن السيطرة”

313

خاص المؤتمر الوطني لشعب الجنوب
سوريا- متابعات عربيه

حذرت الأمم المتحدة من أن الأوضاع الانسانية في الغوطة الشرقية، التي تسيطر عليها المعارضة السورية المسلحة، ويحاصرها الجيش النظامي السوري، خرجت عن السيطرة.

وقال منسق الأمم المتحدة الإقليمي للشؤون الإنسانية في سوريا، بانوس مومتزيس، في بيان إن “استهداف المدنيين في الغوطة الشرقية المحاصرة قرب دمشق يجب أن يتوقف حالاً في وقت يخرج الوضع الإنساني عن السيطرة”.

يأتي ذلك بعد يوم دموي في الغوطة الشرقية قتل فيه جراء قصف عنيف للقوات السورية نحو 80 مدنياً، بينهم حوالى 20 طفلاً، وفق حصيلة للمرصد السوري لحقوق الإنسان.

واكتظت مستشفيات الغوطة الشرقية بالمصابين وبينهم الكثير من الأطفال، في منطقة تعاني من نقص حاد في المواد والمعدات الطبية جراء الحصار المحكم الذي تفرضه قوات النظام عليها منذ 2013.

وقال سكان بالمنطقة لبى بى سى إن القوات الحكومية استخدمت البراميل المليئة بالمتفجرات وصواريخ أرض – أرض فى هجماتها.

لكن الحكومة السورية ردت على ذلك بأنها تستهدف المسلحين فقط.

الغوطة الشرقية “بؤرة المعاناة” في سوريا

مخاوف بخصوص إجلاء الأطفال المرضى من الغوطة الشرقية

وقالت وسائل إعلام رسمية سورية إن جماعات المعارضة المسلحة في الغوطة الشرقية أطلقت قذائف مورتر على مناطق خاضعة للحكومة في دمشق، مما أسفر عن مقتل طفل وإصابة ثمانية أشخاص آخرين.

وتقول لينا سنجاب، مراسلة بي بي سي لشؤون الشرق الأوسط إن الهجمات على منطقة الغوطة الشرقية المستمرة منذ يوم الأحد لم تسفر فقط عن إصابة المدنيين فحسب، بل أصابت أيضا وسائل بقاءهم إذ استهدفت المخابز والمستودعات وأي شيء آخر قد يحتوي على إمدادات غذائية.

وأضافت أن اليوم هو الأسوأ الذي شهده سكان المنطقة منذ سنوات. الناس يخشون من أن يصبح سيناريو حلب آخر.

ويقول عمال الاغاثة ان الهجمات استهدفت طرقا رئيسية فى المنطقة، الامر الذى سيعرقل اى مساعدات او عمليات انقاذ ويعرقل حركة سيارات الاسعاف.

وارتفع عدد القتلى بسبب اصابة المرافق الطبية ايضا. وقد أصيبت أربعة مستشفيات مؤقتة، بما فيها منشأة للولادة الاثنين.

ويعتقد أن الجيش السوري ربما يعد العدة لشن هجوم عسكري كاسح ضد الغوطة الشرقية، حيث يعيش نحو أربعمائة ألف مواطن، إذا لم يوافق المسلحون هناك على الاستسلام.