حول تقرير فريق الأمم المتحدة .. كتبه . علي عبد الكريم

301

هذا الفريق المتمكن الممثل للهيئة الدوليه المسؤولة عن متابعة وتنفبذ قرارات مجلس الامن حوال تطورات الاوضاع داجل جفرافية الجمهوريه اليمنيه بدا من رعايتها لمؤتمر الحوار الوطني تحت منطوق ديباجة فرارها السامي المشير الي انعقاد للمؤتمر تحت رايه // امن واستقرار ووحدة البمن ,// وقد توج هذا الموقف بموقف تضامني سياسس اخلاقي تمثل بانعقاد دوره للمجلس داخل صنعاء
تطايرت كل الجهود ادراج الرياح وحصد التقرير الشامل الكافي على معلومات موثقه خطبرة الابعاد والمعاني تحمل كل الاطراف أجزاء من المسؤولية مشيرة بذات الوقت الي ممارسة وأخطاء كل طرف بعينه ولكنها وللامانه ركنت نفسها في زاوية الشاهد // اللي ماشافش ولا يشوفش اي حاجه // وتلك كارثه
ونعود الان الي سؤال جوهري نساله / لما كان التقرير / هل لاحراج الاطراف ام لتمهيد الطريق للحل السياسي ام لغرض ابعد من ذلك يتمثل بالاستسلام لما انتجته الحرب ومسبباتها من انهبار الدوله اليمنيه والدخول في استحقاقات التفكيك‼‼
ولنا سؤال اخر عن هذه الشفافيه المطلقه المصاحبه لنشر التقرير هل هو صك برأ ة الذيب من دم ابن يعقوب حيت تكتفي الامم المتحده مشكورة بنشر غسيل كل كل الاطراف وهو بالتاكبد غسيل غير نظيف وبالتالي تحملها المسؤولية وهي ستصفق عند القصاص من المذنب ونسأل من سيحاسب ومن سيأخذ القصاص من المدنب ومن هو بالتحديد
والسؤال الثاني نرسله للحكومه الشرعيه وجهازها بل لنقل كل اجهزاتها وما اتخذته من خطوات ذات مغزى وسرعه تمثل اهتمامها وانزعاجها مما تضمنه التقرير من اشارات ذات عمق ودلالات تتطلب الوقوف بمسؤولية وجديه امامها ويحدوني امل بل لنقل امل كبار بان ثمة أشياء من هدا القبيل قد اخدت او في سبيل الاخذ بها
ومن تلك الجهود المطلوب ما يلي :
اولا تشكيل فريق سياسي فني عسكري امني اقتصادي يحلل ويشير الي ما ينبغي عمله
ثانيا / تكليف بعثتي نيويورك والقاهره وجينيف بجهد دبلوماسي يغطي متطلبات توضيح التحديات التي تضمنها التقرير الي جانب تكليف سفرا الجمهوريه في عواصم الدول دابمة العضويه لتغطية ما تتطلبه تحديات هذا التقرير
ثالثا / تكلبف تغطيه اعلاميه مهنيه ذات جذور وطنيه تتابع اعلاميا لمواجهه تغطية مطلوبه
رابعا / اشار التقرير إلى الكثير من القضايا التي حرص الكثير من الحريصين على تناول ملف الازمه بعيدا عن الابتزاز والمتاجره والانقلابات بالمطالب الجوهريه التي شكلت أرضيه وخلفيه بدا من جوهر الدوله الوطنيه وبداخلها المطالب المحقه للقضيه الجنوبيه مرورا طبعا بالقضيه الاقتصاديه ببعدها الاجتماعي وداخايل تفاصيل العون والاغاثه الانساني
التقرير ستترافق تعاعلاته وتداعيات ما تضمنه والى اي مدى ستنعكس معطياته كل او بعضها مع اطلاقة أحياء الجهود السياسيه التي سيبشرها المبعوث الجديد القديم ممثل صاحبة الجلاله وتاريخها بالمنطقه وملف الازمه …سننتظر كيف ستتعامل الدول الرباعيه والعشرين مع هذا التقرير ولكنا وبصدق نامل ان نرى ما ستعمله الشرعيه وهو جهد له تاثير وشان او هكذا نامل ونطمح فالتقرير يتضمن من المخاطر والمحاذير التي تدعونا لدق ناقوس الخطر الدهم لتدمير
البلاد وهو ما لا نريده ابدا
ودعونا نامل خيرا / علي عبدالكريم