كلمة القيادي الجنوبي محمد علي احمد بمناسبة الذكرى ال ٥١ لاستقلال الجنوب

280

# كلمة القيادي الجنوبي محمد علي احمد بمناسبة الذكرى ال ٥١ لاستقلال الجنوب.

يا أبناء شعب الجنوب الأحرار

ان احتفالنا بالذكرى ال51 ليوم الاستقلال الوطني الجنوب الذي تحقق لشعبنا في ال٣٠ من نوفمبر ١٩٦٧م واصرار شعبنا اليوم وخلال السنوات الماضية على أحياء ذكراه وذكرى المناسبات الوطنية الجنوبية الأخرى ماهو الا دليل وانعكاس على تمسك شعب الجنوب بتاريخه النضالي وأرثه التاريخي والسياسي وهوية دولته المستقلة.

ورسالة واضحة يعلنها شعب الجنوب في كل المناسبات الوطنية الجنوبية إصراره على مواصلة نضاله وتمسكه بحقه في الحرية وتقرير المصير وإستعادة دولتنا الجنوبية الحرة المستقلة كاملة السيادة وبهويتها وحدودها الجغرافية المعترف بها إقليميا ودوليا منذ يوم الاستقلال في ال ٣٠ من نوفمبر ١٩٦٧م.

وبهذا المناسبة الوطنية العزيزة والغالية أتقدم بالاصلة عن نفسي ونيابة عن قيادة وقواعد المؤتمر الوطني لشعب الجنوب بأحر التهاني وأجمل التبريكات إبناء شعب الجنوب الأحرار في الداخل والخارج وعبرهم إلى كل مناضلي ثورة ١٤ أكتوبر الابطال بمختلف أطيافهم الذين ناضلوا وضحوا وصمدوا على طريق الثورة حتى تحقق النصر وإعلان الاستقلال وقيام دولتنا الجنوبية الحرة المستقلة بفضل ما رسموه من صورة أسطورية للتضحية والفداء وتحية حارة من الأعماق لشهداء الثورة وجرحاها الذين عبدوا طريق الثورة والحرية بدمائهم الزكية والذين بذلوا أرواحهم الطاهرة فداء للجنوب وحريته.

يا أبناء شعب الجنوب الابطال

ونحن نحتفل بذكرى الاستقلال هذا العام وفي هذة الضروف الاستثنائية
التي يستعد ويجهز فيها العالم والإقليم سيناريو نهاية الحرب الدائرة التي دفع ويدفع أبناء الجنوب وشبابه ثمنا أكثر من دفعه أطرافها الحقيقين
الذين يحضر العالم والإقليم هذة الايام لجمعهم للتفاوض والاتفاق على اساس المرجعيات التي رفضها ويرفضها شعب والتي جميعها تكرس وتشرعن استمرار احتلال الجنوب متجاهلين اي المجتمع الدولي والإقليمي قضية شعب الجنوب وتضحيات أبناءه في هذا الحرب الذي يدعي كل طرف من أطراف الصراع والحرب أن الجنوبيين جزء منه وانهم جزء من ازمتهم وحلها
والدليل ان كل طرف معه مجموعة تدعي انها من قيادات الحراك الجنوبي جزء من هذا الطرف او ذاك
واخرى تدعي انها تمثل شعب الجنوب وهدفه وتتسابق وتتنافس على إعلان مطالبها باشركهم في التفاوض رغم علمهم بمرجعياته وأهدافه وأهداف كل طرف هذا الحرب ولخطورة ذلك على قضية شعب الجنوب وهدفه علينا جميعا كشعب ومكونات وقيادات حرة شريفة بإعلان موقف واضح من هذا المؤامرة وأدواتها الجنوبية التي صنعت لأيقاع الجنوب وشعبه في الفخ المرسوم المعبد طريقه بالاوهام واللعب بعواطف شعب الجنوب. لذا فأن المشاركة في التفاوض بين اطراف الازمة بأسم حراك شعب الجنوب دون اعتراف الجميع رسميا وعلانيا بحق شعب في الحرية وتقرير المصير واستعادة دولته الجنوبية الحرة المستقلة كاملة السيادة فهو تواطؤ وانتحار وليس كما يروجون بأنه انتصار.

وبهذا المناسبة الوطنية نجدد ونعلن بأسم قيادة وقواعد وانصار المؤتمر الوطني لشعب الجنوب وكجزء شعب الجنوب تمسكنا بثوابتنا الوطنية المبنية على هدف شعبنا في الحرية وتقرير المصير واستعادة دولتنا الجنوبية حرة مستقلة كاملة السيادة وبحدودها المعترف بها في مثل هذا اليوم ال٣٠ من نوفمبر ١٩٦٧م.

كما نعلن أننا مع شعبنا وجزء منه ومع كل القوى والمكونات والقيادات الجنوبية الحرة والشريفة المؤمنة والمتمسكة وبأهدافه وثوابته الوطنية وبحق الشعب في الحرية والخلاص وأننا مهما تعددت مسمياتنا وشعاراتنا الا أن هدفنا وأحد وعليه فننأ ندعؤ جميع المكونات نجتمع في إطار وأحد بؤجب ماقدمناه من تصو في وحدة قيادات ومراجعيتها واحدة للثورة الوطنية تحت مضلت الحراك الجنوبي السلمي المعترف به دوليأ واممي في أرضية وسمائه وحدوده البريه والبحرية هي أعمدته واساسه المتين .

نعلن للعالم أجمع تمسكنا بحقنا وبما قدمنا من حجج وبراهين مثبته بالارقام ودلائل تدين المعتدين وبما قاموا به من سلب ونهب لارادة شعبنا وثرواته ومؤسساته وتاريخه وتشويه كفاحه التاريخي ونضاله كما نأكد للعالم حقنا في مواصلت النضال حتى تحقيق هدف ثورة شعبنا وحراكه مهما كانت الضروف كما نرفص التجاهل والتجاوز لما تحقق كنتيجة للتحاور الندي كندين بين طرفين ممثلين للشمال والجنوب باتوافق والاجتهاد.

لذى أننا نرى أن مرجعيات نهاية ازمتهم وحربهم هي تكريس وفرض مارفضناه واعتباره التفاف على شعب الحنوب وقضيته وعبر أساليبهم المعروفة مسبقا .

ونعتبر انهم رغم خلافهم وحربهم متفقين وبنفس الأساليب بااحتواء تضحيات شعب وشبابه وقضيته وهدفه وتزوير خياراته عبر صناعة الأدوات التي يعتقدوا انهم بها سيتجاوزوا ويحتووا شعب وقضيته عبر مفاوضاتهم التي يتفقوا على مرجعياتها المرفوضة مسبقا من قبل شعب الجنوب .

كما نؤكد ان قضايا الشعوب المصيرية ليس عقار او شركة ممكن التزوير فيها أو التفويض والاحتكار لبيعها أو التنازل عنها.

أن النظر والحل لقضية شعب الجنوب وهدفه لن تتم إلا بالاعتراف الرسمي اولا بقضية شعب الجنوب وعدالتها
والتعامل بندية مع الممثل المتفق عليه كطرف رسمي وليس تابع ولاجزء مكمل كديكور لاطرف اخرى
ومهم عملوا من طبخات لن يفرضوا على شعبنا مشاريعهم التأمرية ولن يضيع حق وورائه مطالب.

و رسالتنا للمجتمع الدولي والإقليمي أننا لسنا متلهفين للمشاركة في مفاوضات أطراف الأزمة والحرب لأننا نعرف انهم غرماء شعب الجنوب ولكنا نرى أنه تحل مشكلتهم وبعد أن يتفقوا وتنتهي الأزمة يتبنى المجتمع الدولي والإقليمي تفاوض ندي بين الجنوب والشمال وغير ذلك لا يمكن أن تكونوا وصلتوا لحل جذوري وستبقى المشكلة قائمة لان ماتبنيتوه من حلول بمرجعيات خاصة بالنظام وأطراف الخلاف معه في الشمال على حساب ظلم شعب الجنوب وتجاوز حقه الذي لن يسكت عليه.

لذا على أبناء شعب الجنوب وقياداته وعلى كل ناشط يقدر يأثر ويوصل الصوت أن يتصدوا ويعلنوا للعالم موقف شعب الجنوب وخياره .

وكل عام وانتم بخير

اخوكم :
محمد علي أحمد
رئيس المؤتمر الوطني لشعب الجنوب
٢٠١٨/١١/٣٠م