أول رد إماراتي على اتهامات “التجسس” عبر “توتوك”

161

أصدرت الإمارات، مساء اليوم الجمعة، أول رد منها على اتهامات التجسس الموجهة لها عبر تطبيق الاتصال الصوتي والمرئي “توتوك”.

وقالت الهيئة العامة لتنظيم الاتصالات الإماراتية في بيان عبر وكالة الأنباء الإماراتية “وام” إنها تتابع بصورة مستمرة ما أثير حول “مزاعم ومخاوف بشأن الخصوصية لتطبيقات الاتصال الصوتي والمرئي عبر الإنترنت المعتمدة في الإمارات وبالأخص تطبيق توتوك”.

وتابعت قائلة “تود الهيئة بذلك الخصوص أن تؤكد بأن الإطار القانوني والتنظيمي في دولة الإمارات، يمنع منعا تاما التجسس، وأيا من أشكاله”.
واستمرت قائلة “أي فعل من تلك الأفعال يعتبر جريمة معاقب عليها وفق القوانين المطبقة، كما أن الهيئة تفرض معايير صارمة لحماية خصوصية المستخدمين”.

وأشارت الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات الإماراتية إلى أن تطبيقات الاتصال الصوتي والمرئي عبر الانترنت المعتمدة في الإمارات، تخضع لهذه المعايير وتنفذها ويتم مراقبة تنفيذها بصورة مستمرة.

وأردفت بقولها “دولة الامارات العربية المتحدة ملتزمة بتشجيع البيئة الاستثمارية المناسبة، لدعم ريادة الأعمال والابتكار في شتى المجالات، كما تسعى الدولة لتبني ودعم أحدث التقنيات الحالية مثل الجيل الخامس للهاتف المتحرك وتقنيات بلوك شين وأنترنت الأشياء وتطبيقات الذكاء الاصطناعي”.

وكانت القضية قد بدأت عندما نشرت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية قبل أيام تقريرا، اتهمت فيه الإمارات بأنها تستخدم تطبيق “توتوك” من أجل التجسس على كل من يعيش داخل الإمارات وخارجها، وأن كافة بياناته وما يتم تداوله عبر التطبيق يتم مراجعته من قبل عناصر تابعة للحكومة الإماراتية.

وما زاد تلك القضية سخونة، هو قرار شركتي “غوغل” و”أبل” بأنهما سيدرسان إمكانية حذف تطبيق “توتوك” من على متجريهما الإلكترونيين “غوغل بلاي” و”آب ستور”، وفقا لما نقله موقع “بزنس إنسايدر”.

وقالت “غوغل” إن ستحذف فعليا تطبيق “توتوك” لأنه انتهك سياساتها، من دون أن توضح المزيد من التفاصيل، فيما قالت “أبل” إنها لا تزال تدرس وتحقق في القضية.

واتهمت “نيويورك تايمز” التطبيق الذي يبلغ عمره أشهر فقط، بأنه حصل على ملايين التنزيلات عبر متجري “غوغل بلاي” و”آب ستور” في أسبوع واحد فقط، ما جعله يصعد على قائمة التطبيقات الأكثر تنزيلا في أمريكا والعالم.