حول كلمة الرئيس‼

123

خاص . صدئ شعب الجنوب .عدن ………..

د // علي عبد الكريم

هل أبالغ لو قلت أن الشعب اليمني كان على موعد مع التاريخ اعتقد لا ….الناس كانت تنتظر ولم تكن تلهث…هل خاب ظنها مما سمعت …للناس أهواء وآراء ومن حقهم ان يكن لهم رأيهم اي كان آو يكون
لكن لن نرش وابلا من البخور على المباخر كفى ما احترق وكفى ما ذهب هدرا لكن الكلمة الصدق في الطرف الصعب ترياقا من لوع الخداع ….الناس وكل افراد الشعب المكتوي بنيران الحرب وخراب البيوت وفتك الكورونا وغياب الرواتب بعد ان تم مصادرة الأموال من المنبع ولم ترجع ولم يثبت هلال عودتها لمجاريها الشرعيه .كل..الناس و افراد الشعب والحق اقول لكم وللاخ الرئيس المخاطب بكلمتي هذه قد كفروا بكل شي ولم يعودوا يثقون بأحد تحت أي يافطة وتحت أي مسمى باتوا كافرين بكل ما يمت بصلة لشرعية مغتربة عنهم بتحالف يلهث ويبحث عن مصالحة وعن حوثي ينقلب ويقلب البلاد رأسا على عقب وعن انتقالي يبحث عن هوية ادخلت الشعب كله في محرقة الهوية ومشاكلها
ماذا أقول….نعم تكلم الأخ الرئيس الرئيس الشرعي للبلاد والكل كان ينتظر …فرجا …نقطة مطر …معجزة تنزل على الناس من السماء بعد خراب كل شيئ فلا عدن امنت ولا صنعاء اراحت واستراحت ولا تعز باتت تعرف أسمها من نجدها ولا كل المدن سلمت ….الكل كان ينتطر الغيث ….لكن السماء لا تمطر ذهبا وقد تمطر مطرا وغيثا وقد تمطر صواعق ورعود وغرائب فماذا كان محتوى خطاب الأخ الرئيس بعيد طول انتظار ⁉
هل نقول تمخض الجبل …⁉
هل نقول صمت دهرا ونطق .⁉
هل نقول كما يقول اهلنا الشوام …حكى ويا ليته ما …⁉
لن نقل لا هذا ولا ذلك ولكنا بالتأكيد سنقول… إن تأتي متأخرا خيرا من ان لا تأتي أبدا…. فما خشيناه نحن أبناء الشعب ونحن نرى بامهات الأعين سيادتنا تنتهك كما راينا انتهاك قدسية عملته ومصادرتها بالطريقة التي تمت ولتتبعها مهزلة ماكبث على حياض وحرمات قدسية جزيزة سقطري ومن من….⁉ من شركاء معركة المصير تحالف نصرة الشرعية واذا بالنصير كلاهما الاكبر والكبير يوجهان طعنة نجلاء لسيادة الشرعية وهي للأسف عاجزة تتفرج متكاة على ووعود الحليف ورأينا سيادة الشرعية تنتهك وتهان وهي مهانة واجهت كل غيور وطني وقد راي وشاهد بأم عينيه
سيادة بلادة تنتهك كما رأى تماما
غياب شرعية تواجه وتتصدى ذلك التعدي من قبل شريك بمعركة التحالف ويمثل اخا
و شقيق لقائد التحالف الذي رايناه ووجدنا داعما مؤازرا لتلك الطعنه من شريكه الإمارات
تلك صورة المأساة فكيف خاطبها الرئيس وكيف تعاملت كلماته وضميرها مع ضمير و اعصاب وتطلعات شعب متلهف ينتطر
نعم أدان الأخ الاخ الرئيس دون أن يسمي و دون اشارة لموقف الامارات التي حركت دباباتها مع الانتقالي خارج قرار الشرعية المنتهك وخارك ساحات المواجهات المفترضة كما أشارت كلمتت وأتت لتشكل طعنة في ظهر الشرعية بدلا من العدو المفترض ……كلمة الاخ الرئيس
اعطت ثقة كاملة للحليف الرئيسي ممثلا بالمملكه وتلك ثقة لنا سؤال حولها …. كيف بناها⁉ وكيف اطمأن اليها ⁉وهل بناهاعلى تجربة ست سنوات من حرب دمرت بلادا ولم تحقق طموحات وامال وقضايا شعب⁉ ذلك سؤال لم يقدم له جوابا وستكشف الأيام اما صحة ما نقوله اوخطاه ومرجع ذلك لا بد ان يتجذر بحقائق على الأرض تتمثل بالاتي
/// سلامة تطبيق اتفاق الرياض متمثلا بعودة الشرعية لممارسة دورها ومهامها بالعاصمة المؤقتة عدن دونما اشكالات من قبل اي قوى خارج قوي دولة وسلطة الجمهورية اليمنية
/// اعادة تطبيق اتفاق الرياض لا معنى له دون عودة كلية لاجهزة وسلطات الشرعية لتمارس دورها وسط شعبها وتنتهي حالة الاغتراب عدا ذلك يتحول الامر إلى مجرد كوميديا ضاحكة ولكنه ضحك كالبكاء او ضحك ما قبل الموت
/// كلمة الأخ الرئيس أتت وهكذا ينبغي ان نفهمها ويفهمها الأخ الرئيس انها كانت بمثابة نقطة نظام …تتحول بعدها البلد إلى بلد آخر بكل ما تعنيه هذه الكلمه ‼ فنحن حاليا نفتقد السياده ونريد اثبات سيادتنا كبلد ذا سيادة نشكر عبرها من وقف معنا ومد يد العون وعلينا ان نمسك بارادة مستقلة مفاتيح ادارة شؤون البلاد بعيدا عن الارتهانات والمغامرات والمصالح والمشاريع الضيقه بمعانيها المختلفه وكما سيفهمها كل طرف حسب مشروعه وحسب ارتباطاته وتمويلاته
///// الأخ الرئيس قلت وقلت ولم تقل بعض وبعض المهم قوله لم تقوله وهو المرتبط بقضايا امن ومعيشة الناس ولكن ها قد رميت الكره في:
اولا….ملعب الانتقالي فكيف سيقرأ وهل سنسمع ناطقه الرسمي يفرغ حديثك من محتواه وكيف سيكون موقفك وموقف الشريك الذي رميت الكره في ملعبه اي المملكه
/// اخوة التحالف كيف سيعيدان قرأة ما بين السطور لحديثك وكيف سيعيدون قرأة ردة الفعل الشعبي ان سارت الامور بما لا تشتهي سفن الشعب …امنا واستقرارا وخدمات وعودة للسيادة وللشرعية ولمكانتها
واخيرا وليس اخرا ….يقول المثل الدارج لا تقذف زجاج الاخريين بالحجارة وبيتك من زجاج….. الشرعية نقولها صراحة للأخ الرئيس من قمتها لاخمص قدميها بحاجة ليس فقط لمجرد هزة ورعشة ولكنها بحاجه لضخ دماء جديدة في كيانها في حاجة إلى وقفة جوهرية بعد سنوات من ترهل حصلية عملها الذي بات محل نقد شعبي كامل… صحيح الكمال محال لكن متطلبات بناء مرحلة أخرى تتطلب ما هو اكثر من كلام ملته الناس وعضت بشأنه النواجذ…. والامر يشمل الشخوص والمؤسسات خاصة وقد بنيتم خطابكم على منطلقات وأسس تنظم عمل المرحلة المقبلة كما جاء صراحة ونصا في خطابكم ترتكز على:
/// وحده الأرض والحرص على السيادة
/// تأكيد ديمومة منطلقات امن واستقرار ووحدة البلاد عبر تاكيدكم ثبات :
/// المبادرة الخليجيه
// مخرجات الحوار الوطني
// احترام قرارات الشرعية الدولية
/// رفض مطلق لمترتبات ما يمكن تسميته بالديفاكتو أو كما يقال بالحقايق على الأرض الناجمة عن المغامرات الانقلاببه
الأخ الرئيس تلك قرأة الشارع الشعبي وهو ينتظركم على أحر من جمر الوقيد وانتم تؤدون دوركم وسط أبناء شعبكم بمدينة عدن التي تعاني الأمرين أكثر من غيرها لان الكل ينظر لها كمغنم وليس كقيمة ورمز وتاريخ يحترم لا يهان وذلك تمهيدا لإعادة لصنعاء تحت سيادة الشرعية واي محاولة تمنع عودتكم لتحقيق تلك الأهداف تعني ان خطابكم ذهب ادراج الرياح وهو ما لا نريده ولا نوده ولكنا نخشى وقوعه وان غدا لناظره قريب