توضيح … نعمان قائد سيف

44

خاص – صدئ شعب الجنوب

توفى الزميل أحمد الحبيشي , ومن المؤكد بأنه كانت لديه حسنات في مشوار حياته , وصدق من قال ( أذكروا محاسن موتاكم ) , وعليه لست مع من يتشفون بموته , بحجة أنه كان نهاز فرص , ومعروف للكل , ولم يك يخفي او ينفي تحولاته السياسية الجذرية , ولا ينسى إستثمار ما أدخر من النصوص السابقة بعد تغيير موقفه !
لا بد من الإشارة ( لمن يجهل , او يتعمد بقصد تصفية حسابات , وتشويه نقيض لقناعاته ) بأن بداية تؤدلج المرحوم , لم تك ماركسية , او لينينية , او ماوية , او تروتوسكية , وكان على الصعيد المهني صحفياََ متمكناََ , وقلم سيال , ومثقفاََ لماماََ , وبما يدعم تقلباته , وكانت لديه قدرة على المناظرة والمحاججة , وبما يعتقد بأنه صح , ويجهد نفسه في إقناع المواجه , او المحاور , والجمهور بدرجة أساسية , بأنه على حق , ولو أمتد به العمر , وتبدلت أحوال الوطن قليلاََ , فأغلب الظن بتقديري كان سينتقل إلى صف آخر , ولكن الأجل لم يمهله , وكان لن يجد صعوبة في خلق المبررات . . . . كالعادة , وسيحظى بالترحيب على طول , وسيرته العملية المعلومة تشهد بأنه أهل للدور المطلوب , والتجربة أكبر برهان !
هل تذكرون ما ورد في مطولة / رسالة إنسحابه من الإشتراكي , لقد أفاد بصريح العبارة , بأن ضرع الحزب قد جف , وأنه قرر البحث عن ثدي آخر ليرضع , فوجد ضالته في صدر المؤتمر الشعبي الناضح , إلى ان نشف , فتحول بسرعة إلى الآخر , فكان الأخير في مشوار حياته السياسية والصحفية والشخصية . . . . . . . . . . . . الفاتحه .