يا جارة……….اليمن

32

خاص . صدئ شعب الجنوب…..

د /// علي عبد الكريم
‼‼‼‼‼‼‼⁉
الجار قبل الدار وجفرافيا المكان ينبغي اخذها بعين الاعتبار
أنت لاتختار اخيك لكنك قد تختار جارك لكن للجغرافيا وتابعها وحاملها السياسي لهما باع واي باع في هذا المضمار ….نحن بالجوار اخوة وجارك القريب له في احاديث العرب شأن وأي شان
ويا جارة الوادي …تمادت بنا الأحوال وعوض فيروز اتانا ألف صوت نشاز من داخل الدار ومن الجوار وبات علينا اعادة النظر بالأحوال…كيف ولماذا وما مغزى هذا الكلام ⁉
بلادنا منذ ستة اعوام تعيش ظروف حرب طاحنة أكلت الاخضر واليابس وقبلها كانت تعيش فترات من التقطع وعدم الاستقرار تراكمت خلالها وبداخلها ونمت وتقوت عوامل إضعاف مكانة الدولة وتعزيز كثير من الجيوب خارج كنف الدولة ومفاهيم لحمتها الوطنية لترتفع عاليا اصواتا نشاز وكان للجوار دورا لا نبالغ ان قلنا انه كان قاصدا يتعمد إبقاء بلادنا في دوامة تعبث بها عوامل عدم الاستقرار والتنافر وضعف الارادة
لوحة بلادنا حاليا ممزقة الاطراف موزعة الولاءات وبشكل ممنهج لا يغيب عن أعين من يغوص في بواطن الأمور
الجوار حاليا في واقع خريطة الحرب والاحتراب يمثل نقطة الجذب والارتكاز لكل الأطراف والفرق والشيع التي تقاتل وتتقاتل بساحة الوطن تحت عناوين مقدار الصدق فيها يكاد لا يرى حتى بمجهر ماجلان وهو يبحث عن الجوار بعيدا بعيدا هذا ناهيك عن تشابك المصالح للجوار ولبقية الأطراف المتشابكة في حربنا الدامية التي تداخل بها الي جانب جوار عاصفة الحزم كل من كسرى انو شروان وخليفة بوابة الدردنيل اردوجان من بوابة مشيخة الموز في دوحة الريان وبين هذا وذاك تعارك الجوار بينه وبين من أتى به منجدا لكنه اخلف الوعد وعوض ان يكن سندا وجارا يسند شقيقه المستجير حين تطلب الحال… لعب استطرلاب السياسة ملاعيبه ومال كثيرا كثير ليحيد قابيل عن اخيه هابيل ويوجه له الطعنة تلو الأخرى وعند العتاب يتعانقان ويتصافحان ولكن بعد خراب مالطه ليجد طالب النجدة من اخيه وجاره خدوشا غايرة تدمي وتقلب ميزان المعادلات وتلك بتاتا ما كانت رسالة الاخوة والجوار ولكن للسياسة وما يختف بداخلها من مصالح شأن وأي شأن وهكذا باتت شرعيتنا تحارب طواحين الهواء مرة في عاصمة تمنع من دخولها ومن جزيزة تصادر سيادتها امام الله وخلقه في وضح النهار وتكون الترضية بعد الجلد وسوء الحساب العودة لطاولة الحوار على أشلاء تفسيرات ما انزل الله من سلطان لاتفاقية الرياض والمحك الآن ان نحينا جانبا ما قد كان لان ما بات واقعا يبدو إنه اصبح اوراقا تلعب بها كل الأطراف في الميدان وكل حسب منطلقات مصالحه ولكن الا يحق لأهل اليمن على جوارهم الإدلاء برايهم خاصة وهم يرون بام عينهم مايلي :
//// ان ما يجري مع انقلاب صنعاء يشير إلى نوع من التمهيد لشرعنة ما ترتب على الإنقلاب…انقلاب على كل ما تبقى من ارث سبتمبر واكتوبر وفرض أمر واقع يناقض المصالح العليا للشعب اليمني في امن واستقرار ووحدة اليمن
//// ما عززته إحدى دول التحالف من اضعاف وتحد لمكانة الشرعية خلق وضعا مماثلا لما فرضه انقلاب صنعاء….مع فارق جوهري بينهما متعلق باستحقاق القضية الجنوبية التي تمثل في رأينا جوهر ازمتنا الوطنية وينبغي التعاطي معها وحلها على أساس متين من هذا الفهم
//// ان الغطاء السياسي الداعم للشرعية جرى اضعافه وتمزيقه وتلعب الشرعية والأحزاب دورا اساس في ذلك ولا داع لاثبات ما اثبتته المعارك والأيام على ان يكون واضحا ان جانبا ايدولوجيا سائدا حاول وبصور شتى ان يتبوأ الحيز الاوسع بتحالفاته الداخلية والخارجية والتي تصادمت في مواقع كثيرة مع آفاق التوجهات الوطنية وبعيدا عن توجهات الشرعية والتحالف وهنا نؤكد على وجود أشكالية معقدة رافقت علاقة هذا الطرف مع كل من جناح كبير من الشرعية وبدرجات متفاوتة مع كل من المملكة والامارات ناهيك عن تعقد علاقاته السياسيه مع طيف كبير من المجتمع اليمني وما يجري داخل تعز وغيرها فيه دليل
//// اليست المرحلة بتعقيداتها وتشابكاتها مدعاة لاعادة تأسيس شكل يعزز لحمة تحالف وطني واسع لبرنامح محدد يحمي كياننا الوطني من الانهيار ويوسس لمرحلة قادمة قادرة على التعاطي مع كافة اشكالات مرحلة الحرب خاصة القضية الجنوبية وهنا ودون وجل نطرح رؤية تكوين تحالف وطني شامل ‼‼⁉
//// سيكون على مواطني الجمهورية اليمنية كافة ليس فقط عدم القبول بل الرفض المطلق واستهجان القبول بأي شكل من الاشكال التدخل و هيمنة دور الجوار على مفاتيح الحل السياسي خارج مفهموم السيادة الوطنية التي اسهموا أي دول التحالف باضعافها تماما كما يرفضون بتاتا خضوع الشرعية لأي ابتزاز من أي طرف كان بهذا الجانب أو ذاك سواء تعلق الأمر بكيفية حسم قضايا تدوير الصراع مع انقلاب صنعاء او مع القراءة المترددة المتخاذلة لاتفاق الرياض خصوصا فيما يتعلق مسائل البدء بنفاذ وضمان تنفيذ الشقين العسكري والأمني ويليه الشروع بالجانب السياسي خاصة والامر يتعلق بتنظيم الأمور خلال مرحلة انتقالية تهي لانتخابات حرة خلال مرحلة يهي جيدا لها بعيدا عن المال والتمويل وخلط السياسي بالديني تحت شعارات عده
كما سيكون من الصعب والصعب جدا القبول مجتمعيا بمآل ومسار الامور صوب القبول الأعمى القابل بحديث توزيع الحقائب وكأنها غنائم حرب بين متقاتلين في بلاد برزح تحت جنح الظلام والفقر وانعدام الأمن بينما الأطراف كافة وداعمييها من هنا وهناك يتسابقون على تزكية فلان وتسمية علان ذاك لزكيبة الخضار وغيرة لزكيبة الرمان…. الأمر يا سادة شراكة وطنية تنتهي ان لم تأخذ معانيها وجوهرها هذا في الحسبان كفي إهمال لطاقات المجتمع والبلاد خارج قفة السلطة التي يرتاح بالها وهي تتقاذف الكعكة وكأنها مرسلة باسمها من الواحد الديان
المرحلة المقبلة مرحلة اعادة بناء وطني بحاجة للجميع تحتاج وتحتاج على وجه الخصوص لوجوه لم تكن بتاتا جزءا من طاحونة الحرب والتحالفات البائسة التي حكمت كل مرحلة من مرحل الحرب راجيا واملا مثل غيري من عباد الله سكان هذا البلد ألا تحسب الأمور على طريقة معلقنا ابن مصر الشهير محمد الراحل المرحوم محمد لطيف………الشهير بقولتة الشهيرة ….شالوا الدو… جابو شاهين…. البلد والمرحلة بحاجة قاطعة للخروج ومغادره نهائية لهذا النفق والكهف المظلم والقاتل وغير السوي والبعيد كل البعد عن كل الأسس العلمية والموضوعية والوطنية لبناء الاوطان ولتغرب مغارف أشباح الأحزاب وعصائب القبيلة وكافة اطياف ما قبل الانتماءات الوطنية ولتغرب وتنتهي فقد فاتها القطار على رأى من داس على كل شيئ وترك على الأرض الخراب يعاد احيا رمقه في الساحل الغربي ولله في عباده شان وللتحالف بهذا الجانب شأن لا يدخل في خانة المصلحة العليا لليمن تحت اي تبرير وشأن