ماحقيقة أبناء عدن اليوم مطالبتهم بعودة الانتذاب (البريطاني) بعد تفجير بيروت ومناشدة أهاليها بعودة الانتذاب (الفرنسي)*

مقال : لمحمد_عبدالواسع

82

وأنت تمر ليس ببعيداً عن سوبر ماركت ظمران وبالقرب من موقع مصنع الغزل والنسيج بمدينة المنصورة في عدن ترى امرأة أحياناً وفي الغالب نسوة يحملن شعارات وصور للملكة اليزابيث يناشدن فيها بريطانيا العظمى بالعودة اليوم قبل غدا وانتذابها مرة اخرى لعدن .
بالأمس وعند زيارة الرئيس الفرنسي ماكرون لتفقد مرفاة بيروت الذي هزه انفجار ضخم بسب وجود أطنان من نترات الامونيم طالب مجموعة من اللبنانيين ماكرون بعودة الانتذاب الفرنسي للبنان ليخلصهم من القادة الفاسدين الذين اوصلوا بلادهم لهذه الكارثة التي لن يتعافى منها اللبنانيون ابدا، واليوم نجد نفس المطالبات في مدينة عدن بعودة الانتذاب البريطاني لها لانقاذ سكانها من نفس المصير لشعب لبنان حيث أصبح الشعب في عدن وضواحيها يحنون لعودة بريطانيا بعد أن فقدوا تقثهم بحكامهم ومن يمسكون زمام البلد بتوفير الخدمات كهرباء ومياه ومرتبات وبسط على الأراضي وارتفاع أسعار في كل الأشياء والسلع الضرورية للبقاء هم واسرهم على قيد الحياة.
فهل تتحقق هذه المطالبات لشعبي عدن و لبنان ويستمع لنداءاتهم من قبل فرنسا وبريطانيا اما ان الفاسدون سيضلون ينفثون سموم فسادهم ويعبثون في الأرض فساداً دون رحمة أو ضمير لهؤلاء الشعبين المقهورين!

السبت، 8 أغسطس 2020
https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=3294272423952329&id=100001088103426