اللعب على أعصاب الوطن

بقلم نجيب صديق

29

خاص. صدئ شعب الجنوب
________________________

اكتب هده السطور فيما اعطي نفسي فسحة من الوقت من أجل طرد كابوسا ظل يحلق في الأفق.
كما أن المشهد في شوراع مدينتي عدن صار مزدحم بالخوف من المجهول الذي يعشعش على جنبات الطرقات وعلى أرصفة مدننا حيت يرتمي البشر .جوعى…مرضى…وهناك أناس بلا رحمة.
عدن لم تكن يوما ما .مدينة بلا رحمة..ولايتسق معها أن لاتلقي للناس بألا.
..لقد مضى الجميع…( الفرقاء) الإخوة الأعداء بعين واحدة وصوت واحد من الاحتكام للخصومة صارت عناوين مستديمة بالنزاعات (جنوبية…جنوبية)…كانت عدن دوما هي من تدفع الثمن. فهي ساحة لتمرير مشاريع الخصومة والاقتتال..ولم تكن أبدا أداة حرب لاتزال تمتد.الى يومنا هذا.
..ايها الناس لقد توقفت المنظومة السياسية في وطننا عن الابتكار..لكنها طوعت القوة والنفوذ لتحقيق اغراضها وأهدافها..
في بلد نشهد فيه أزمات اقتصادية واجتماعية وسياسية وثقافية وعسكرية وأمنية إلى آخره من الازمات..
كل هده التفاعلات تقود إلى المزيد من الصراع الطويل مالم يحسم اللعب على أعصاب الوطن المنقسم فعليا..
اريحونا ..اراحكم الله ويرتاح الوطن..
اللهم اني بلغت اللهم فاشهد.
القاهرة…8 نوفمبر 2020م