كلمة القائد محمد علي احمد بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك ٢٠٢٦م

خاص – صدئ شعب الجنوب
بسم الله الرحمن الرحيم.
بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك يطيب لي بأسمي وبأسم قيادة وقواعد المؤتمر الوطني لشعب أن أتقدم بأحر التهاني واجمل التبريكات إلى ابناء شعبنا الحر الأبي سائلين المولى عز وجل أن يعيده على شعبنا وعلى الأمة العربية والاسلامية بالخير والحرية والامن والاستقرار والسلام واليمن والبركات .
وكل عام وأنتم بخير.
وبهذه المناسبة المباركة التي هلت على شعبنا في الجنوب هذا العام في ظل ظروف ومتغيرات متسارعة والذي نتمنى أن تصب في مصلحة شعبنا بما يساعده في الخروج من دومة المعاناة والازمات المعيشية والانسانية التي استهدفت جميع مناحي حياته وأمنه واستقراره وعدالة قضيته وتطلعاته وهدفه في الحرية والاستقرار والعيش الكريم خلال السنوات العشر الأخيرة وما مورس ضده من استهداف لأمنه وسيادة أراضيه وثرواته وإيراداته من نهب وسلب وتآمر تحت راية القضية الجنوبية وبالتفاهم والتقاسم مع سلطة ما يسمى بالشرعية وبرضى دول التحالف التي حولت وطننا لساحة صراع دولي واقليمي عبر ادوات محلية جنوبية واخرى شمالية تركت لهم الحبل على القارب ثم قررت دمجهم في حكومة شراكة وسلطة أمر واقع في المحافظات المحررة لا تخدم إلا دول التحالف ومشاريعها المعروفة والحرص على تدوير الأدوات وبنفس التركيبة التي كانت ولازلت سبب معانات شعبنا وما مارسوه من الظلم وتهميش ونهب وقهر وتعذيب واستغلال لمقدرات وثروات الجنوب وتدمير بنيته التحتية واستهداف وحدة الصف الجنوبي وعدالة قضيته وزرع الفتن والاوهام والمناطقية والعنصرية اكثر من ما مارسه نظام صنعاء وقواه منذ اجتياح الجنوب في ١٩٩٠/٧/٧م,, لذى نتمنى أن نرى على الواقع إجراءات صادقة تقضي على الافرازات السلبية لسياسة التحالف على مدى العشر السنوات الماضية التى اوصلت البلاد والشعب إلى قناعة بأن دول التحالف هي المسؤولة الاولى عن هذه الأوضاع المأساوية واستمرارها ما وصل الجميع إلى قناعة بأن مهام دول التحالف هو تغذية الصراعات واستمرار الازمة والحرب اليمنية وهذا ما يثبته ممارسات وسياسات دول التحالف على مدى السنوات الماضية وما هو حاصل اليوم ، لذى نتمنى من أطراف التحالف الإقليمية والعربية أن تراعي حق الدين والاخوة التي تربطنا كمسلمين وعرب وجيران عبر تغيير سياستها تجاه اليمن وأزمته ويتحولوا إلى دعاة حل وامن وسلام وخير بما يضمن استقرار اليمن والحفاظ على سيادته وسلامة شعبه حتى ينعكس ايجابا على علاقتنا ومجورتنا وذلك في المستقبل بعد الخروج من هذه الحرب والازمة كون دوام الحال من المحال واليمن وشعبه عظيم وحر وعصي وسيخرج من هذه الازمة منتصر طال الوقت او قصر.
لذا اننا في المؤتمر الوطني لشعب الجنوب نكرر اعلان تمسكنا بمواصلة النضال السلمي والعمل مع شعبنا وكل القوى الوطنية الجنوبية الحرة حتى نصل للحل العادل للقضية الجنوبية وبما يطمح إليه شعب الجنوب ويرتضيه.
ونكرر أن القضية الجنوبية هي قضية مصير شعب وسيادة اراضيه لا تنحصر في طرف او يقررها شخص أو مكون او منطقة او جهة… ، ولذا كنا ندعوا في كل المناسبات إلى عقد حوار جنوبي جنوبي لكل القوى الوطنية الجنوبية وبتمثيل وطني لكل محافظات الجنوب الست دون تهميش او إقصاء او تفرد ، من أجل الخروج برؤية جنوبية واحدة في إطار وخطاب جنوبي واحد وعلى هذا الأساس رحبنا بالدعوة الاخيرة لعقد مؤتمر حوار جنوبي جنوبي والذي سيعقد تحت رعاية دول التحالف ممثلة بالمملكة العربية السعودية ، كما نطالب دول التحالف بتبني حوار شمالي شمالي والخروج من الازمة القائمة في المحافظات الشمالية بالحوار او الحسم ، حتى يوصلوا إلى وضع أبناء الجنوب الذين اتخذوا قرار المواجهة حتى تحرير محافظاتهم ، او حل خلافاتهم بالحوار او بإنهاء حربهم المعلقة التي يعاني منها الجنوب أرض وانسان وثروه وقضية وتهديد سيادة ووحدة اراضيه .
وعليه نؤكد تمسكنا بمخرجات الحوار الوطني صنعاء وما تم التوافق عليه من قبل جميع الاطراف في لجنة ٨ مقابل ٨ وتم التوافق على شكل الدولة الاتحادية على اساس اقليمين بالمناصفة النديه في الثروة والسلطة لفترة مزمنة وثم يحق لأبناء الجنوب تقرير مصيرهم هذا كان قبل التأمر على هذا التوافق والانقلاب عليه أيضا وبرضى وسكوت دول التحالف الراعية للحوار ، وخيار نظام صتعاء بالسته الأقاليم جاء بقرار سياسي خارج اروقة الحوار وخارج ارادة اطرافه ما أدى إلى انسحابنا قبل إعلانه كا تحديد موقف للتاريخ.
لذلك قامت الحرب الدائرة حتى اليوم نتيجة الانقلاب على مخرجات الحوار الحقيقية.
يا أبناء شعبنا الجنوبي الاحرار اننا معكم ومنكم ونعاني ماتعانوه ووجودنا خارج المشهد نحن وكثير من القوى الوطنية هو نتيجة قناعتنا وتمسكنا بثوابتنا الوطنية وهذة المواقف لم ولن ترضي أصحاب المشاريع الخفية لدول التحالف الإقليمي والدولي وادواتهم المحلية المفروضة على أرض الواقع والذين تم اختيارهم وتطويعهم منذ عام ٢٠١٥م للتنفذ والتهيئة للمشاريع والاطماع المعروفة لبعض دول التحالف وتريد تمريرها عبر ادوات صنعتهم لشرعنة مطامعهم ولنهب الثروات واختراق السيادة عبر تمرير اتفاقيات لن يقبلها شعبنا ولا الاعراف والقوانين الدولية،
اننا كشعب حر نعلن اننا لن نتنازل عن حقنا في الحفاظ على سيادة الوطن ولن نقبل بأي اتفاقيات او خطوات تمس ارضنا وسيادتنا وثرواتنا من اي طرف كان إقليمي او دولي واي اتفاقيات مع سلطات الأمر الواقع التي صنعت لتمرير وشرعنة هذة الاطماع في هذة الضروف غير الطبيعية والمفروضة على ارضنا وشعبنا الحر الأبي.
المجد والخلود لشهداء الحراك الجنوبي وشهداء المقاومة الجنوبية والشفاء للجرحى والحرية للمختطفين المعتقلين والمخفيين في سجون المليشيات المدعومة من دول التحالف.
الخزي والعار للمتاجرين بقضية شعبنا مستثمري تضحياته وتاريخ نضاله.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
وكل عام وأنتم بألف خير وسلام .
اخوكم :
محمد علي احمد
رئيس المؤتمر الوطني لشعب الجنوب.
٢٠٢٦/٣/١٩م





