أسقطوا مشروع محمد علي احمد فسقطوا جميعاً

ل قاسم القاضي

0 26

صنف الكثير من السياسيين عقد حوار وطني وندي بين الشمال والجنوب شبه عادل للقضية الجنوبية التي كانت أهم القضايا الشائكة وحظيت باهتمام لدى كافة القوى السياسية والتي مثل عن القضية الجنوبية مؤتمر شعب الجنوب برئاسة القيادي البارز محمد علي احمد ذهب مؤتمر شعب الجنوب للحوار وهو يحمل مشروع حقيقي للقضية الجنوبية كان أعلى سقف يحمله استعادة الدولة واقل سقف هي الفدرالية من إقليمين شمالي وجنوبي مع منح احقية شعب الجنوب بعد مدة زمنية يتم الاتفاق عليها في الاستفتاء وتقرير المصير وهذا اقل سقف طرحه مؤتمر شعب الجنوب غير قابل للتفاوض كان مؤتمر شعب الجنوب يتحدث بصفته وسياسته ولا يدعي أنه سيجبر كل ابناء الجنوب علئ ذالك لاكنه في حالة التوصل إلى هذا الاتفاق سيحمله إلى الشعب الجنوبي وله الخيار في قبوله او رفضه

الكثير من القوى السياسية في الجنوب عبرت عن رفضها وعدم الاعتراف بمؤتمر الحوار شكلا ومضمونا والتهمت مؤتمر شعب الجنوب بأشد عبارات التخوين وعدم الاعتراف به كممثل للقضية الجنوبية ورفض أي مخرجات أو حلول للقضية الجنوبية القيادي المناضل الكبير محمد علي بصفته رئيس لفريق القضية الجنوبية ظل متمسك باقل سقف ورفض الانصياع رغم كل الضغوطات التي مارست عليه داخليا وخارجيا .لكن جميع القوى السياسية في الشمال والجنوب لم يروق لها مشروع بن علي وقوة وصلابة شخصية الرجل الذي رفض الانصياع لجميع قراءتهم عندها قرروا وجوب التخلص منه واستبعاده عن المشهد السياسي ففضل الانسحاب والخروج عن الحوار الوطني وقرر العودة الى عدن معلنا فشل الحوار والتوصل الى اي صيغة أو حل يمكنه أن يلبي مطالب ابناء الجنوب لم يتوقف استكمال مشروع دولة الوحدة وتم الاستغناء عن القيادي محمد علي احمد استطاعوا حينها جلب شخصيات أخرى ضعيفة وهزيلة من ابرزهم ياسين مكاوي ورياض ياسين وغيرهم من الجنوبيين ليحل له هذا الحوار ويحلو كممثلين عن فريق القضية الجنوبية بصيغة تم الاعداد لها مسبقا على أساس إنهاء القضية الجنوبية والخروج بمخرجاته التي نصت على الأقاليم الستة كثير من القوى السياسية. والشعبية والعسكرية رأت أنه لابد أن تتماشى مع الوضع والقبول بسياسة الأمر الواقع في حين ظلت بعض قوى الحراك الجنوبي متمسكة بعدم الخوض في اي حوار او الاعتراف بحكومة الاحتلال اليمني

كما سموها واعتبروا أن أي حل لا يمكن القبول به دونما استعادة الدولة والتحرير والاستقلال الكامل كان ذلك هدف ساعد الحوثيين وصالح للانقلاب أيضا على مخرجات الحوار فلم تشفع للرئيس هادي وكعادته التخلص من رجال الدولة فخلصهم من القيادي محمد علي لكنهم ما زالوا يرون ان هناك اجحاف واقصاء بنسبة لهم ضمن الأقاليم الستة وعدم رضاهم عن التقسيم الذي جعلهم في زاوية مغلقة بنسبة لوضعهم الجغرافي فتم الانقلاب على الدولة ومخرجات الحوار وسيطر الحوثيون وقوات عفاش على كل مفاصل الدولة وتقاسمت تلك القوى المتآمرة في الشمال. والجنوب على جميع مفاصل الدولة بنسبة للقوى الشمالية فهو أمر كان يتوقعه مؤتمر شعب الجنوب وقياداته التي تم اقصائها أما بعض القوى السياسية في الجنوب وابرزها التي رفضت مشروع الفدرالية من إقليمين وحاربت كل من يقف معها واتهمتهم بالخيانة والعمالة مع الشماليين ورقم الحظ الذي حالفهم ومكنهم من امتلاك القوة العسكرية والأمنية والسلاح فقد تخلو فجأة عن أهدافهم وقضيتهم فلم يسخرون كل تلك القوة في سبيل إعلان الدولة الجنوبية المستقلة وتناسو كل مواقفهم الرافضة لأي حوار مع حكومة الوحدة التي حرموها وأعتبروها خيانة فيما حلو لأنفسهم الحوار مع مع الحكومة اليمنية دون أي شروط فلا استعادة دولة ولا حق تقرير المصير تلك الشخصيات بعينها التي وقفت ضد المشروع الفدرالي الذي حمله مؤتمر شعب الجنوب هي بعينها من قبلت اليوم بالشراكة باربع حقائب وزارية في حكومة الاحتلال كما كانو يطلقون عليها

لذلك فان الانقلاب لم تكن بدايته حينما انقلب الحوثيين وعفاش على الدولة وإنما بداية الانقلاب حصل فور ما اجهضو الحوار وافشله باستبعادهم للممثلين القضية الجنوبية في مؤتمر الحوار ولو إن مؤتمر شعب الجنوب بقيادة محمد علي احمد اتئ لهم بالجنوب حرا ودولة مستقلة وقدمها لهم على طبق من ذهب لرفضوها وما قبلو بها

حينما قال بن علي جئنا إلى الحوار حاملين راية السلام مع خصومنا مدافعين عن حق الشعب الجنوبي وسنواجه ونصمد أمام كافة أشكال الضغوطات والاغراءات والمغالطات والمؤامرات والابتزازات الداخلية و الخارجية حينما ذهبو الى حوار ندي بين الشمال والجنوب حاملين قضيتهم العادلة التي لم يفرطو فيها وواجهو كل التحديات والصعوبات كان الرفاق يعدون ذلك خيانة للقضية الجنوبية فاين كنا واين اصبحنا فمن رفضوا مؤتمر شعب الجنوب هاهم اليوم يهيئون لعودة المؤتمر الشعبي العام فبأي حديث بعد ذلك سيواجهون به الشعب لله درك يا بن علي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.